تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأساس في التفسير — صفحة 5573

مساهمون:

ص٥٥٧٣

التفسير :

أَ فَرَأَيْتُمُ اللَّاتَ
قال ابن كثير : وكانت اللات صخرة بيضاء منقوشة ، عليها بيت بالطائف له أستار وسدنة ، وحوله فناء معظم عند أهل الطائف ، وهم ثقيف ، ومن تابعها يفتخرون بها على من عداهم من أخيار العرب بعد قريش
وَالْعُزَّى
قال ابن كثير : وكانت شجرة عليها بناء وأستار بنخلة ، وهي بين مكة والطائف ، كانت قريش يعظمونها
وَمَناةَ الثَّالِثَةَ الْأُخْرى
قال ابن كثير : وأما مناة فكانت بالمشلل عند قديد بين مكة المكرمة والمدينة ، وكانت خزاعة والأوس والخزرج في جاهليتها يعظمونها ، ويهلون منها للحج إلى الكعبة . . . قال ابن كثير : ( وقد كانت بجزيرة العرب ، وغيرها طواغيت أخر تعظمها العرب كتعظيم الكعبة غير هذه الثلاثة ، التي نص عليها في كتابه العزيز ، وإنما أفرد هذه بالذكر لأنها أشهر من غيرها ) وفي الآية