هل رأيتم في تاريخ العالم أن أحدا من البشر يخرج على يده شئ من أعظم الأشياء ثم لا ينسبه إلى نفسه ، إن هذا يتنافى مع الطبيعة البشرية أصلا . فإن يقول محمد صلى الله عليه وسلم نفسه عن هذا الكتاب أنه من عند الله ، وأنه ليس إلا ناقلا عن الله عزّ وجل ، وأنه أول الملتزمين بذلك ، فهذا وحده كاف للتدليل على أن هذا القرآن من عند الله ، فكيف إذا كان في هذا القرآن من مجالي صفات الله وأسمائه ما يدل على أنه كتاب الله ، فكيف إذا كان مع ذلك غيره وغيره ؟ .
* * *
الأساس في التفسير — صفحة 5944
مساهمون: سعيد حوى
ص٥٩٤٤