تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأساس في التفسير — صفحة 5813

مساهمون:

ص٥٨١٣
هُوَ *
المقطع الأول يعرفنا على الله عزّ وجل من خلال فعله ، والمقطع الثاني يعرفنا على الله عزّ وجل من خلال ذكر أسمائه . . . . ونلاحظ أن سورة الحشر بدأت بالتسبيح وبذكر اسمي الله العزيز الحكيم ، وختمت بالتسبيح وبذكر اسمي الله العزيز الحكيم . بدأت بقوله تعالى :
سَبَّحَ لِلَّهِ ما فِي السَّماواتِ وَما فِي الْأَرْضِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ
. وختمت بقوله تعالى :
يُسَبِّحُ لَهُ ما فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ
. ومن قبل لاحظنا أن سورة الجاثية بدأت بقوله تعالى :
تَنْزِيلُ الْكِتابِ مِنَ اللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ
. وختمت بقوله تعالى :
وَلَهُ الْكِبْرِياءُ فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ
. وكما فصلت سورة الجاثية في مقدمة سورة البقرة فإن سورة الحشر تفصل في ذلك ، مع أن لكل منهما تفصيلها وسياقها وطريقتها الخاصة في التفصيل . . . .