الثلاث بشكل رئيسي ، وجاءت خاتمة السورة لتقول :
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَآمِنُوا بِرَسُولِهِ
وهذا كله يشير إلى أن قضية الإيمان بالله والرسول والإنفاق في سبيل الله هي المسار الرئيسي للسورة ، وإذ كان الإيمان يقابله كفر ونفاق ، فإن للكفر والنفاق ذكرا في السورة كما هما مذكوران في مقدمة سورة البقرة .
* * *