لَآيَةً لِكُلِّ عَبْدٍ مُنِيبٍ
( الآية : 9 ) وجاء في سورة ( يس ) من المجموعة الأولى قوله تعالى :
إِنَّما تُنْذِرُ مَنِ اتَّبَعَ الذِّكْرَ وَخَشِيَ الرَّحْمنَ بِالْغَيْبِ
( الآية : 11 ) وتجد في سورة ( قاف ) قوله تعالى :
هذا ما تُوعَدُونَ لِكُلِّ أَوَّابٍ حَفِيظٍ * مَنْ خَشِيَ الرَّحْمنَ بِالْغَيْبِ وَجاءَ بِقَلْبٍ مُنِيبٍ
فَذَكِّرْ بِالْقُرْآنِ مَنْ يَخافُ وَعِيدِ
.
- وجاء في سورة ( ص ) من المجموعة الثانية من قسم المثاني قوله تعالى :
ص وَالْقُرْآنِ ذِي الذِّكْرِ بَلِ الَّذِينَ كَفَرُوا فِي عِزَّةٍ وَشِقاقٍ
( الآية : 1 ، 2 ) .
وَعَجِبُوا أَنْ جاءَهُمْ مُنْذِرٌ مِنْهُمْ
( الآية : 4 ) . وتجد في سورة قاف قوله تعالى :
ق وَالْقُرْآنِ الْمَجِيدِ * بَلْ عَجِبُوا أَنْ جاءَهُمْ مُنْذِرٌ مِنْهُمْ
.
- وجاء في سورة ( فصّلت ) من المجموعة الثالثة من قسم المثاني قوله تعالى :
قُلْ أَ إِنَّكُمْ لَتَكْفُرُونَ بِالَّذِي خَلَقَ الْأَرْضَ فِي يَوْمَيْنِ . . .
( الآية : 9 ) .
وَجَعَلَ فِيها رَواسِيَ مِنْ فَوْقِها وَبارَكَ فِيها وَقَدَّرَ فِيها أَقْواتَها فِي أَرْبَعَةِ أَيَّامٍ . . .
( الآية : 10 ) .
فَقَضاهُنَّ سَبْعَ سَماواتٍ فِي يَوْمَيْنِ
( الآية : 12 ) . وتجد هنا قوله تعالى :
وَلَقَدْ خَلَقْنَا السَّماواتِ وَالْأَرْضَ وَما بَيْنَهُما فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ وَما مَسَّنا مِنْ لُغُوبٍ
.
- وجاء في سورة الشورى من المجموعة الرابعة من قسم المثاني قوله تعالى :
وَإِنَّ الَّذِينَ أُورِثُوا الْكِتابَ مِنْ بَعْدِهِمْ لَفِي شَكٍّ مِنْهُ مُرِيبٍ
( الآية : 14 ) . وتجد في سورة ( قاف ) قوله تعالى :
أَلْقِيا فِي جَهَنَّمَ كُلَّ كَفَّارٍ عَنِيدٍ * مَنَّاعٍ لِلْخَيْرِ مُعْتَدٍ مُرِيبٍ
.
- وجاء في سورة الأحقاف من المجموعة الخامسة - التي هي مجموعة قاف نفسها - قوله تعالى :
أَ وَلَمْ يَرَوْا أَنَّ اللَّهَ الَّذِي خَلَقَ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ وَلَمْ يَعْيَ بِخَلْقِهِنَّ بِقادِرٍ عَلى أَنْ يُحْيِيَ الْمَوْتى . . .
( الآية : 33 ) وتجد هاهنا قوله تعالى :
أَ فَعَيِينا بِالْخَلْقِ الْأَوَّلِ بَلْ هُمْ فِي لَبْسٍ مِنْ خَلْقٍ جَدِيدٍ
فسورة قاف التي هي خاتمة قسم المثاني ترتبط بقسمها رباطا وثيقا وتختمه بما تتكامل هي معه ويتكامل معها . ولذلك فقد اشتملت على أنواع من التذكير كان بسببها رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم يخصها بالتلاوة في المجامع الكبار