تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأساس في التفسير — صفحة 4099

مساهمون:

ص٤٠٩٩

كلمة في السياق :

تبدأ هذه المجموعة بقوله تعالى :
إِنَّكَ لا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ وَلكِنَّ اللَّهَ يَهْدِي مَنْ يَشاءُ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ
وصلة ذلك بما قبلها واضحة ، فبعد إذ تقرر أن محمدا رسول الله ، وأن القرآن من عند الله ، يأتي هذا التقرير ، ليحدثنا أن الرسول صلى الله عليه وسلم نفسه