پرش به محتوای اصلی

الأساس في التفسير — صفحه 3954

پدیدآورندگان:

ص۳۹۵۴

التفسير :

وَإِنَّهُ
قال ابن كثير : أي القرآن الذي تقدم ذكره في أول السورة
لَتَنْزِيلُ رَبِّ الْعالَمِينَ
أي أنزله الله عليك وأوحاه إليك . . . .

ملاحظة في السياق :

مر معنا في قصة موسى عليه وصف رب العالمين
قالَ فِرْعَوْنُ وَما رَبُّ الْعالَمِينَ قالَ رَبُّ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ . .
ومر معنا في قصة إبراهيم وصف رب العالمين
إِلَّا رَبَّ الْعالَمِينَ الَّذِي خَلَقَنِي فَهُوَ يَهْدِينِ . .
والآن يأتي معنا أن رب العالمين هو منزل هذا الكتاب
وَإِنَّهُ لَتَنْزِيلُ رَبِّ الْعالَمِينَ
وفي ذلك نوع من التكامل في سياق السورة . فليتفطن إليه . . . .