تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأساس في التفسير — صفحة 3672

مساهمون:

ص٣٦٧٢
كالِحُونَ
قال : تشويه النار فتتقلص شفته العليا حتى تبلغ وسط رأسه وتسترخي شفته السفلى حتى تبلغ سرته » ورواه الترمذي وقال حسن غريب . 3 - بمناسبة قوله تعالى :
اخْسَؤُا فِيها وَلا تُكَلِّمُونِ
قال ابن كثير : ( وقال ابن أبي حاتم : عن عبد الله بن عمرو قال « إن أهل النار يدعون مالكا فلا يجيبهم أربعين عاما ثم يرد عليهم »
إِنَّكُمْ ماكِثُونَ
قال هانت دعوتهم والله على مالك ورب مالك ، ثم يدعون ربهم فيقولون
رَبَّنا غَلَبَتْ عَلَيْنا شِقْوَتُنا وَكُنَّا قَوْماً ضالِّينَ . رَبَّنا أَخْرِجْنا مِنْها فَإِنْ عُدْنا فَإِنَّا ظالِمُونَ
قال فيسكت عنهم قدر الدنيا مرتين ثم يرد عليهم
اخْسَؤُا فِيها وَلا تُكَلِّمُونِ
قال فوالله ما نبس القوم بعد بكلمة واحدة ، وما هو إلا الشهيق والزفير في نار جهنم ، قال فشبهت أصواتهم بأصوات الحمير ، أولها شهيق وآخرها زفير ، وقال ابن أبي حاتم أيضا قال عبد الله بن مسعود : إذا أراد الله تعالى أن لا يخرج منهم أحدا أي من جهنم غير وجوههم وألوانهم ، فيجئ الرجل من المؤمنين فيشفع فيقول يا رب فيقول الله : من عرف أحدا فليخرجه ، فيجئ الرجل من المؤمنين ، فينظر فلا يعرف أحدا ، فيناديه الرجل يا فلان أنا فلان فيقول : ما أعرفك قال : فعند ذلك يقول
رَبَّنا أَخْرِجْنا مِنْها فَإِنْ عُدْنا فَإِنَّا ظالِمُونَ
فعند ذلك يقول الله تعالى
اخْسَؤُا فِيها وَلا تُكَلِّمُونِ
فإذا قال ذلك أطبقت عليهم النار فلا يخرج منهم أحد ) . 4 - بمناسبة قوله تعالى :
قالَ كَمْ لَبِثْتُمْ فِي الْأَرْضِ عَدَدَ سِنِينَ
قال ابن كثير : قال ابن أبي حاتم عن أيفع بن عبد الكلاعي أنه يسمعه يخطب الناس فقال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم « إن الله إذا أدخل أهل الجنة الجنة ، وأهل النار النار قال : يا أهل الجنة كم لبثتم في الأرض عدد سنين ؟ قالوا : لبثنا يوما أو بعض يوم ، قال لنعم ما اتجرتم في يوم أو بعض يوم ، رحمتي ورضواني وجنتي امكثوا فيها خالدين مخلدين ، ثم قال : يا أهل النار كم لبثتم في الأرض عدد سنين ؟ قالوا : لبثنا يوما أو بعض يوم فيقول : بئس ما اتجرتم في يوم أو بعض يوم ، ناري وسخطي امكثوا فيها خالدين مخلدين » . 5 - بمناسبة قوله تعالى :
أَ فَحَسِبْتُمْ أَنَّما خَلَقْناكُمْ عَبَثاً
قال ابن كثير : ( قال ابن أبي حاتم : عن رجل من آل سعيد بن العاص قال : كان آخر خطبة خطبها عمر بن عبد العزيز : بعد أن حمد الله وأثنى عليه ثم قال : أما بعد أيها الناس إنكم لم تخلقوا عبثا ، ولن تتركوا سدى ، وإن لكم معادا ينزل الله فيه للحكم بينكم ، والفصل