تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأساس في التفسير — صفحة 3146

مساهمون:

ص٣١٤٦
رَبِّي
الآية فتكون هذه السورة من هذه الجهة جوابا على شبهة الخصوم فيما قرّر في تلك . ا ه . وللمناسبة أوجه أخر تظهر بأدنى تأمل ) وأما فضلها فمشهور . وقد بدأ ابن كثير الكلام عن سورة الكهف بهذا الفصل :

« ذكر ما ورد في فضلها » « والعشر الآيات من أولها وآخرها وأنها عصمة من الدجال » .

( روى الإمام أحمد . . عن أبي إسحاق قال : سمعت البراء يقول : قرأ رجل الكهف وفي الدار دابة ، فجعلت تنفر ، فنظر فإذا ضبابة أو سحابة قد غشيته ، فذكر ذلك للنبي صلّى اللّه عليه وسلّم فقال : « اقرأ فلان ، فإنها السكينة تنزل عند القرآن ، أو تنزلت للقرآن » . أخرجاه في الصحيحين من حديث شعبة به ، وهذا الرجل الذي كان يتلوها هو أسيد بن حضير . وروى الإمام أحمد . . عن أبي الدرداء عن النبي صلّى اللّه عليه وسلّم قال : « من حفظ عشر آيات من أول سورة الكهف عصم من الدجال » . رواه مسلم وأبو داود والنسائي والترمذي من حديث قتادة به ؛ ولفظ الترمذي « من حفظ ثلاث آيات من أول الكهف » . وقال حسن صحيح . ( طريق أخرى ) روى الإمام أحمد . . عن أبي الدرداء عن النبي صلّى اللّه عليه وسلّم قال : « من قرأ العشر الأواخر من سورة الكهف عصم من فتنة الدجال » رواه مسلم أيضا والنسائي من حديث قتادة به ، ولفظ النسائي « من قرأ عشر آيات من الكهف » فذكره . روى النسائي . . عن ثوبان عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم أنه قال : « من قرأ العشر الأواخر من سورة الكهف فإنه عصمة له من الدجال » . وروى الإمام أحمد . . عن سهل بن معاذ بن أنس الجهني عن أبيه عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم أنه قال : « من قرأ أول سورة الكهف وآخرها كانت له نورا من قدمه إلى رأسه ، ومن قرأها كلها كانت له نورا ما بين السماء والأرض » . وروى الحافظ أبو بكر بن مردويه . . عن نافع عن ابن عمر قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم : « من قرأ سورة الكهف في يوم الجمعة سطع له نور من تحت قدمه ، إلى عنان السماء ، يضئ له يوم القيامة وغفر له ما بين الجمعتين » . وروى الإمام سعيد بن منصور في سننه . . عن أبي سعيد الخدري رضي اللّه عنه أنه قال : من قرأ سورة الكهف يوم الجمعة أضاء له من النور ما بينه وبين البيت العتيق .
الأساس في التفسير — صفحة 3146 | سعيد حوى