تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأساس في التفسير — صفحة 1332

مساهمون:

ص١٣٣٢
أَقْرَبُ لِلتَّقْوى وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِما تَعْمَلُونَ
.

فصل : في ضرورة دراسة كتب الفقه :

بمناسبة الكلام عن الذكاة الشرعية يقول صاحب الظلال : « والتفصيل يطلب في كتب الفقه المختصة » ، وسنرى أنه بمناسبة الكلام عن حدّ السرقة يقول صاحب الظلال « ولا نملك أن نمضي في تفصيل اختلافات الفقهاء في هذا المجال فتطلب في كتب الفقه » إنّ الذي يتصور أن صاحب الظلال يمنع دراسة الفقه يظلم صاحب الظلال ، والذي يتصور أن يكون الإنسان فقيها دون دراسة كتب الفقه يكون واهما ، والذي يتصور أننا لا نحتاج إلى كتب الفقه أصلا يكون مخالفا للنصوص ، فالحديث الصحيح يقول « وبين ذلك أمور مشتبهات لا يعلمهن كثير من النّاس » فالقليل إذن يعرفها ، وهل القليل إلا أئمة الاجتهاد ؟ وهذا موضوع فصّلنا فيه في كتابنا « جولات في الفقهين الكبير والأكبر وأصولهما » .

فصل : في صور من الاستقسام بالأزلام :

كثيرا ما يحدث أن أحدا من الناس يكون مشغولا بمسألة ما فيعبث بعلبة الكبريت مثلا فإن وقفت استبشر ، أو يعبث بالعملة المالية المضروبة فإن جاءت العملة على وجه استبشر وإلا لم يستبشر وذلك نوع من الاستقسام بالأزلام علينا أن نبتعد عنه .

فصل : في موضوع الصد عن المسجد الحرام :

قضية الحج نرجو ألا تربط بأي وضع سياسي في هذا العالم ، وألا تكون السياسة عاملا من عوامل الصد عن سبيل اللّه إن في تعقيد المعاملات ، أو في تقييد الحج ، أو في المعاملات الفظّة للحجاج والعمّار ، أو لبعضهم ، وعلى الحكومات جميعا أن تختار للتعامل مع الحجاج والعمّار أجود موظفيها أخلاقا ، وأحسنهم سلوكا ، وأكثرهم احتراما للناس وهذا أقل الواجب .

فصل : في قوله تعالى الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ

:
الأساس في التفسير — صفحة 1332 | سعيد حوى