عليك البر ، والفاجر ، فرسول اللّه تعالى :
وَإِذا سَأَلْتُمُوهُنَّ مَتاعاً فَسْئَلُوهُنَّ مِنْ وَراءِ حِجابٍ
وقلت لأزواج النبي صلّى اللّه عليه وسلم : لتنتهنّ أو ليبدلنّه اللّه أزواجا خيرا منكن ، فأنزل اللّه تعالى :
عَسى رَبُّهُ إِنْ طَلَّقَكُنَّ أَنْ يُبْدِلَهُ أَزْواجاً خَيْراً مِنْكُنَّ
ونزلت :
وَلَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسانَ مِنْ سُلالَةٍ مِنْ طِينٍ
إلى قوله :
ثُمَّ أَنْشَأْناهُ خَلْقاً آخَرَ
فقلت :
فَتَبارَكَ اللَّهُ أَحْسَنُ الْخالِقِينَ
الآية : 67 . قوله تعالى :
مُسْتَكْبِرِينَ بِهِ سامِراً تَهْجُرُونَ
أخرج ابن أبي حاتم عن سعيد بن جبير قال : « كانت قريش تسمر حول البيت ، ولا تطوف به ، ويفتخرون به ، فأنزل اللّه :
مُسْتَكْبِرِينَ بِهِ سامِراً تَهْجُرُونَ