تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تسهيل الوصول إلى معرفة أسباب النزول — صفحة 241

مساهمون:

ص٢٤١
اللّه تعالى :
لَيْسَ عَلَيْكُمْ جُناحٌ أَنْ تَدْخُلُوا بُيُوتاً غَيْرَ مَسْكُونَةٍ
[ سورة النور ، الآية : 29 ] « 1 » . الآية : 31 - قوله تعالى :
وَقُلْ لِلْمُؤْمِناتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ وَلا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا ما ظَهَرَ مِنْها وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلى جُيُوبِهِنَّ وَلا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا لِبُعُولَتِهِنَّ أَوْ آبائِهِنَّ أَوْ آباءِ بُعُولَتِهِنَّ أَوْ أَبْنائِهِنَّ أَوْ أَبْناءِ بُعُولَتِهِنَّ أَوْ إِخْوانِهِنَّ أَوْ بَنِي إِخْوانِهِنَّ أَوْ بَنِي أَخَواتِهِنَّ أَوْ نِسائِهِنَّ أَوْ ما مَلَكَتْ أَيْمانُهُنَّ أَوِ التَّابِعِينَ غَيْرِ أُولِي الْإِرْبَةِ مِنَ الرِّجالِ أَوِ الطِّفْلِ الَّذِينَ لَمْ يَظْهَرُوا عَلى عَوْراتِ النِّساءِ وَلا يَضْرِبْنَ بِأَرْجُلِهِنَّ لِيُعْلَمَ ما يُخْفِينَ مِنْ زِينَتِهِنَّ وَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعاً أَيُّهَا الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ
( 31 ) . قوله تعالى :
وَقُلْ لِلْمُؤْمِناتِ
الآية . أخرج ابن أبي حاتم عن مقاتل قال : بلغنا أن جابر بن عبد اللّه حدث أن أسماء بنت مرثد كانت في نخل لها ، فجعل النساء يدخلن عليها غير متأزرات فيبدو ما في أرجلهن ، يعني : الخلاخل وتبدو صدورهن وذوائبهن ، فقالت أسماء : ما أقبح هذا ! فأنزل اللّه في ذلك :
وَقُلْ لِلْمُؤْمِناتِ
الآية . وأخرج ابن جرير عن حضرمي أن امرأة اتخذت صرتين من فضة واتخذت جزعا ، فمرت على قوم فضربت برجلها فوقع الخلخال على الجزع فصوّت ، فأنزل اللّه تعالى :
وَلا يَضْرِبْنَ بِأَرْجُلِهِنَّ
الآية « 2 » . الآية : 33 - قوله تعالى :
وَالَّذِينَ يَبْتَغُونَ الْكِتابَ مِمَّا مَلَكَتْ أَيْمانُكُمْ فَكاتِبُوهُمْ
. نزلت في غلام لحويطب بن عبد العزى يقال له صبيح ، سأل مولاه أن يكاتبه فأبى عليه ، فأنزل اللّه تعالى هذه الآية ، وكاتبه حويطب على مائة دينار ، ووهب له منها عشرين دينارا ، فأداها ، وقتل يوم حنين في الحرب « 3 » .
هامش
( 1 ) النيسابوري 272 ، وزاد المسير في علم التفسير ، ج 6 / 77 . ( 2 ) السيوطي ، 199 - 200 ، وتفسير القرطبي ، ج 12 / 238 ، وانظر تفسير الطبري ، ج 18 / 92 - 93 . ( 3 ) زاد المسير ، ج 6 / 37 ، والدر المنثور ، ج 5 / 45 .