تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير البيان الصافي لكلام الله الوافي — صفحة 335

مساهمون:

ص٣٣٥
يشفع لصاحبها يوم القيامة مثل ربيعة ومضر . ثم قال النبي صلّى اللّه عليه وآله : ألا وهي سورة ( يس ) . 4 - البحار ( الدر المنثور ) وعن الحسن قال : من قرأ يس ابتغاء وجه اللّه غفر له : وقال : بلغني انها تعدل القرآن كله . وعن أبي بكر قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : سورة يس تدعى في التوراة المعمة تعم صاحبها بخير الدنيا والآخرة ، وتكايد عنه بلوى الدنيا والآخرة ، وتكايد عنه بلوى الدنيا والآخرة ، وتدفع عنه أهاويل الآخرة ، وتدعى الدافعة والقاضية تدفع عن صاحبها كل سوء وتقضي له كل حاجة ، من قرأها عدلت له عشرين حجة ، ومن سمعها عدلت له ألف دينار في سبيل اللّه - الخبر . وعن ابن عباس قال : قال النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : لوددت أنها في قلب كل انسان من أمتي - يعني يس - 5 - وفيه : عن ابن عباس عن النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم قال : السبق ثلاثة : فالسابق إلى موسى يوشع بن نون ، والسابق إلى عيسى صاحب يس ، والسابق إلى محمد علي بن أبي طالب . 6 - وفيه : وعن ابن عباس قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : الصديقون ثلاثة : حزقيل مؤمن آل فرعون ، وحبيب النجار صاحب آل يس ، وعلي بن أبي طالب مؤمن آل يس . 7 - وفيه ص 73 : عن أبي ليلى قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : الصديقون ثلاثة : حبيب النجار مؤمن آل يس الذي قال
« يا قَوْمِ اتَّبِعُوا الْمُرْسَلِينَ »
، وحزقيل مؤمن آل فرعون الذي قال
« أَ تَقْتُلُونَ رَجُلًا أَنْ يَقُولَ رَبِّيَ اللَّهُ »
، وعلي بن أبي طالب عليه السّلام وهو أفضلهم . وان ثلاثة ما كفروا بالله قط : مؤمن آل يس ، وعلي بن أبي طالب وآسية امرأة فرعون .