قال : آية في الكهف ، وآية في النمل ، وآية في الجاثية ، وهي
« أَ فَرَأَيْتَ مَنِ اتَّخَذَ إِلهَهُ هَواهُ وَأَضَلَّهُ اللَّهُ عَلى عِلْمٍ وَخَتَمَ عَلى سَمْعِهِ وَقَلْبِهِ وَجَعَلَ عَلى بَصَرِهِ غِشاوَةً فَمَنْ يَهْدِيهِ مِنْ بَعْدِ اللَّهِ أَ فَلا تَذَكَّرُونَ »
وفي النمل
« أُولئِكَ الَّذِينَ طَبَعَ اللَّهُ عَلى قُلُوبِهِمْ وَسَمْعِهِمْ وَأَبْصارِهِمْ وَأُولئِكَ هُمُ الْغافِلُونَ »
وفي الكهف
« وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ ذُكِّرَ بِآياتِ رَبِّهِ فَأَعْرَضَ عَنْها وَنَسِيَ ما قَدَّمَتْ يَداهُ إِنَّا جَعَلْنا عَلى قُلُوبِهِمْ أَكِنَّةً أَنْ يَفْقَهُوهُ وَفِي آذانِهِمْ وَقْراً وَإِنْ تَدْعُهُمْ إِلَى الْهُدى فَلَنْ يَهْتَدُوا إِذاً أَبَداً »
.
قال الكسروي : فعلمتها رجلا من أهل همدان - وكانت الديلم أسرته فمكث فيهم عشر سنين - ثم ذكر الثلاث آيات قال : فجعلت امر على محالهم وعلى مراصدهم فلا يروني ولا يقولون شيئا ، حتى خرجت إلى ارض الاسلام .
قال أبو منذر : وعلمتها قوما وخرجوا في السفينة من الكوفة إلى بغداد ، وخرج معهم سبع سفن قطع على ست ، وسلمت السفينة التي قرأ فيها هذه الآيات .
24 - وفيه 1 / 44 : عن الحسين بن علي عليه السّلام ، عن النبي صلّى اللّه عليه وآله في حديث : أمان لأمتي من الغرق ان يقرءوا
« بِسْمِ اللَّهِ مَجْراها وَمُرْساها إِنَّ رَبِّي لَغَفُورٌ رَحِيمٌ
، وَما قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ » * *
.
25 - وفيه 1 / 44 : عن الليث ، قال : بلغني ان هؤلاء الآيات شفاء من السحر ، تقرأ على اناء فيه ماء ثم يصب على رأس المسحور :
الآية التي في سورة يونس
« فَلَمَّا أَلْقَوْا قالَ مُوسى ما جِئْتُمْ بِهِ السِّحْرُ إِنَّ اللَّهَ سَيُبْطِلُهُ إِنَّ اللَّهَ لا يُصْلِحُ عَمَلَ الْمُفْسِدِينَ ، وَيُحِقُّ اللَّهُ الْحَقَّ بِكَلِماتِهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُجْرِمُونَ »
وقوله
« فَوَقَعَ الْحَقُّ وَبَطَلَ ما كانُوا يَعْمَلُونَ »
إلى آيات وقوله
« إِنَّما صَنَعُوا كَيْدُ ساحِرٍ وَلا يُفْلِحُ السَّاحِرُ حَيْثُ أَتى »
.
26 - وفيه 1 / 45 : وعن أبي هريرة ، عن النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، ما لزمني امر الا تمثل لي جبرئيل فقال : يا محمد قل « توكلت