تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير البيان الصافي لكلام الله الوافي — صفحة 195

مساهمون:

ص١٩٥
في رحمتك طعمه وفسحت في رحمتك أمله فكن عند ظني فيك وظنه . يقول اللّه تعالى : أعطوه الملك بيمينه والخلد بشماله وأقرنوه بأزواجه من الحور العين واكسوا والديه حلة لا يقوم لها الدنيا بما فيها ، فينظر اليهما الخلائق فيعظمونهما ، وينظران إلى أنفسهما فيعجبان منهما ، فيقولان : يا ربنا أنى لنا هذه ولم تبلغهما أعمالنا . فيقول اللّه عزّ وجل : ومع هذا تاج الكرامة لم ير مثله الراءون ولم يسمع بمثله السامعون ولا يتفكر في مثله المتفكرون فيقال : هذا بتعليمكما ولدكما القرآن ، وبتصييركما إياه بدين الاسلام ، وبرياضتكما إياه على حب محمد رسول اللّه وعلي ولي اللّه صلّى اللّه عليه وآله وتفقيهكما إياه بفقههما ، لأنهما اللذان لا يقبل اللّه لأحد عملا الا بولايتهما ومعاداة أعدائهما ، وان كان ما بين الثرى إلى العرش ذهبا يتصدق به في سبيل اللّه - الخبر - 25 - وفيه ص 292 : ابن أبي جمهور في ( درر اللئالي ) عن أبي موسى ، قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : تعلموا القرآن واقرءوه ، واعلموا انه كائن لكم ذكرا وذخرا ، أو كائن عليكم وزرا ، فاتبعوا القرآن ولا يتبعنكم ، فإنه من تبع القرآن هجم به على رياض الجنة ، ومن تبعه القرآن زج في قفاه حتى يقذفه في جهنم . 26 - وسائل الشيعة ص 826 : عن النبي صلّى اللّه عليه وآله قال إذا قال المعلم للصبي قل
« بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ » * *
فقال الصبي
« بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ » * *
كتب اللّه براءة للصبي وبراءة لأبويه وبراءة للمعلم . 27 - وفيه ص 825 : محمد بن الحسين الرضي الموسوي في ( نهج البلاغة ) عن أمير المؤمنين عليه السّلام أنه قال في خطبة له : وتعلموا القرآن فإنه ربيع القلوب ، واستشفوا بنوره فإنه شفاء الصدور ، وأحسنوا تلاوته فإنه أنفع ( أحسن ) القصص ، فان العالم العامل بغير علمه كالجاهل