تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير البيان في الموافقة بين الحديث والقرآن — صفحة 88

مساهمون:

ص٨٨
سبحانه :
وَلَدَيْنا مَزِيدٌ
« 1 » وسيجيء الكلام فيه إن شاء اللّه . قوله سبحانه :
لَهُمْ فِيها أَزْواجٌ مُطَهَّرَةٌ
قرينة الأزواج تعطي أنّ المراد بالطهارة هي الطهارة من أنواع الأقذار والمكاره ، التي تمنع من تمام الالتئام والألفة من أقذار ومكاره خلقيّة أو خلقيّة . روى الصدوق ، قال : « سئل الصادق - عليه السلام - عن الآية ، قال : الأزواج المطهّرة : اللاتي لا يحضن ولا يحدثن » . « 2 » وفي بعض الأخبار تعميم الطهارة للبراءة عن جميع العيوب والمكاره . « 3 » *
هامش
( 1 ) . ق ( 50 ) : 35 . ( 2 ) . من لا يحضره الفقيه 1 : 89 ، الحديث : 195 . ( 3 ) . تفسير العياشي 1 : 164 ، الحديث : 11 ؛ تفسير الإمام : 203 ، قال : « من أنواع الأقذار والمكاره مطهرات من الحيض والنفاس »