وقوله تعالى :
أَنْ تَرْجُمُونِ
( 20 ) معناه تقتلون « 1 » .
وقوله تعالى :
وَاتْرُكِ الْبَحْرَ رَهْواً
( 24 ) معناه ساكن « 2 » . ويقال : طريق بالنبطية « 3 » .
وقوله تعالى :
فَما بَكَتْ عَلَيْهِمُ السَّماءُ وَالْأَرْضُ
( 29 ) يقال إنه ليس من مؤمن إلّا وله باب يصعد فيه عمله وكلامه . وباب يخرج منه رزقه . فإذا مات وفقد بكيا عليه أربعين صباحا . ولم يكن لآل فرعون أعمال صالحة تبكي ذلك عليهم « 4 » .
وقوله تعالى :
وَما نَحْنُ بِمُنْشَرِينَ
( 35 ) معناه بمبعوثين يوم القيامة .
وقوله تعالى :
لا يُغْنِي مَوْلًى عَنْ مَوْلًى شَيْئاً
( 41 ) فالمولى ابن العم « 5 » .
وقوله تعالى :
إِنَّ شَجَرَةَ الزَّقُّومِ طَعامُ الْأَثِيمِ كَالْمُهْلِ يَغْلِي فِي الْبُطُونِ كَغَلْيِ الْحَمِيمِ
( 43 - 46 ) فشجرة الزّقّوم « 6 » : شجرة في النّار . والمهل : صديد أهل النّار .
والأثيم : أبو جهل بن هشام .
وقوله تعالى :
خُذُوهُ فَاعْتِلُوهُ
« 7 » ( 47 ) معناه سوقوه
إِلى سَواءِ الْجَحِيمِ
( 47 ) أي وسطه .
* * *
هامش
( 1 ) انظر معاني القرآن للفراء 3 / 40 وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة 402 .
( 2 ) انظر معاني القرآن للفراء 3 / 41 ومجاز القرآن لأبي عبيدة 2 / 208 وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة 402 وغريب القرآن للسجستاني 99 .
( 3 ) جاء في الاتقان للسيوطي عن أبي القاسم رهوا أي سهلا دمثا بلغة النبط وقال الواسطي أي ساكنا بالسريانية 1 / 236 .
( 4 ) انظر تفسير الطبري 25 / 74 - 75 والدر المنثور للسيوطي 6 / 30 .
( 5 ) انظر مجاز القرآن لأبي عبيدة 2 / 209 .
( 6 ) في ى فشجرة في الزقوم وهو تحريف .
( 7 ) قرأ زيد بن علي ( فاعتلوه ) بضم التاء انظر البحر المحيط لأبي حيان 8 / 40 ، وروح المعاني للآلوسي 25 / 122 ومعجم القراءات القرآنية 6 / 142 .