وقوله تعالى :
وَما تَخْرُجُ مِنْ ثَمَراتٍ مِنْ أَكْمامِها
( 47 ) معناه من أعماقها التي فيها حبّها « 1 » .
وقوله تعالى :
ما لَهُمْ مِنْ مَحِيصٍ
( 48 ) معناه من ملجإ ومعدل .
وقوله تعالى :
لا يَسْأَمُ الْإِنْسانُ
( 49 ) معناه لا يملّ « 2 » .
وقوله تعالى :
فَيَؤُسٌ قَنُوطٌ
( 49 ) معناه ييأس ويقنط .
وقوله تعالى :
أَعْرَضَ وَنَأى بِجانِبِهِ
( 51 ) معناه تباعد « 3 » .
وقوله تعالى :
أَلا إِنَّهُمْ فِي مِرْيَةٍ مِنْ لِقاءِ رَبِّهِمْ
( 54 ) فالمرية : الشّك « 4 » .
وقال : لقاء ربّهم : ثواب ربّهم .
* * *
هامش
( 1 ) في م حياتها . قال ابن قتيبة « أي من المواضع التي كانت فيها مستترة وغلاف كل شيء كمّه وانما قيل كم القميص من هذا » تفسير غريب القرآن 390 .
( 2 ) في م لا يميل وهو تحريف .
( 3 ) انظر مجاز القرآن لأبي عبيدة 2 / 198 .
( 4 ) انظر تفسير غريب القرآن لابن قتيبة 390 وغريب القرآن للسجستاني 197 .