وقوله تعالى :
مِنْ شَكْلِهِ أَزْواجٌ
( 58 ) معناه ضربه . والأزواج : عذاب من الزّمهرير . وقال : ألوان من العذاب « 1 » .
وقوله تعالى :
أَتْرابٌ
( 52 ) معناه أسنان وأمثال « 2 » .
وقوله تعالى :
لا مَرْحَباً بِكُمْ
( 60 ) معناه لا سعة لهم .
وقوله تعالى :
أَتَّخَذْناهُمْ سِخْرِيًّا
( 63 ) معناه من السّخرة ومن كسر جعله من الهزء « 3 » .
* * *
هامش
( 1 ) انظر تفسير غريب القرآن لابن قتيبة 381 .
( 2 ) سقط أسنان وأمثال من ب وفي م معناه أي لدات وانظر تفسير غريب القرآن لابن قتيبة 381 وغريب القرآن للسجستاني 134 .
( 3 ) قرأ ابن كثير وأبو عمرو وابن عامر سخريا كسرا . . . وقرأ نافع وحمزة والكسائي سخريا بالضم انظر كتاب السبعة في القراءات لابن مجاهد 556 وقال أبو عبيدة « من كسر سخريا جعله من الهزء ويسخر به ومن ضم أولها جعلها من السخرة يسخرونهم ويستذلونهم » مجاز القرآن 2 / 186 - 187 وانظر أيضا تفسير غريب القرآن لابن قتيبة 381 .