تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير الشهيد زيد بن علي ( تفسير غريب القرآن ) — صفحة 248

مساهمون:

ص٢٤٨
وقوله تعالى :
يُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ وَيُخْرِجُ الْمَيِّتَ مِنَ الْحَيِّ
( 19 ) معناه يخرج المؤمن من الكافر ، ويخرج الكافر من المؤمن « 1 » . وقال : يخرج الرّجل وهو حيّ من النّطفة الميتة . والنّخلة من النواة ، والنّواة من النّخلة . والحبة من السنبلة ، والسّنبلة من الحبة . والدجاجة من البيضة ، والبيضة من الدجاجة . وقوله تعالى :
كُلٌّ لَهُ قانِتُونَ
( 26 ) معناه مطيعون . وقوله تعالى :
وَهُوَ أَهْوَنُ عَلَيْهِ
( 27 ) معناه ذلك هين عليه . وقال : وهو أهون « 2 » عندكم لأن الإعادة أهون « 3 » عندكم من الابتداء « 4 » . وقوله تعالى :
فِطْرَتَ اللَّهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْها
( 30 ) معناه خلقتهم التي خلقهم « 5 » عليها . وقال : الإسلام « 6 » . وقوله تعالى :
لا تَبْدِيلَ لِخَلْقِ اللَّهِ
( 30 ) معناه لدين اللّه . ويقال : لا إخصاء « 7 » . وقوله تعالى :
مُنِيبِينَ إِلَيْهِ
( 31 ) أي تائبين إليه راجعين عن ذنوبهم « 8 » . وقوله تعالى :
كُلُّ حِزْبٍ بِما لَدَيْهِمْ فَرِحُونَ
( 32 ) معناه جماعة وفريق . وقوله تعالى :
ظَهَرَ الْفَسادُ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ بِما كَسَبَتْ أَيْدِي النَّاسِ
( 41 ) في البرّ : ابن آدم الذي قتل أخاه . وفي البحر : الغني الذي كان يأكل السفينة غصبا . وقال : البحر كلّ قرية عامرة . وكانت العرب تسمى الأمصار بحرا « 9 » . وقوله تعالى :
يَوْمَئِذٍ يَصَّدَّعُونَ
( 43 ) معناه يتفرقون . وقوله تعالى :
لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ
( 41 ) معناه يتوبون . وقوله تعالى :
فَلِأَنْفُسِهِمْ يَمْهَدُونَ
( 44 ) أي يعملون « 10 » .
هامش
( 1 ) سقط من ى ب من يخرج حتى المؤمن . ( 2 ) سقط من ى ب من ذلك حتى أهون . ( 3 ) في ى م عندكم أهون . ( 4 ) قال زيد في تفسير سورة الفاتحة وبعض آيات القرآن « قال بعض أهلنا وهو أهون عليه . أي على الحق فالمعنى هو أهون عليه أي هين عليه أول خلقه وآخره » 7 . ( 5 ) انظر تفسير غريب القرآن لابن قتيبة 341 . ( 6 ) انظر معاني القرآن للفراء 2 / 324 . ( 7 ) ذهب إلى ذلك كل من عكرمة ومجاهد بان لا تخصى فحول البهائم انظر تفسير الطبري 21 / 25 . ( 8 ) انظر معاني القرآن للفراء 2 / 325 وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة 341 . ( 9 ) انظر لسان العرب لابن منظور ( بحر ) 5 / 107 . ( 10 ) انظر مجاز القرآن لأبي عبيدة 2 / 124 وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة 342 .