وقال في الباب الثالث من كتابه :
عقيدة الشيعة في الدور الثالث من القرآن
« إن شيعة الدور الأول قاطبة اعتقدوا أن القرآن مبدل ومغير فيه بما فيهم أئمتهم وبناة مذهبهم ومؤسسو شريعتهم .
وكذلك شيعة الدور الثاني اللهم إلّا الأربعة ، فإنهم تظاهروا الخلاف في ذلك ، ولم يكن خلافهم مبنيا على منقول أو معقول ، بل قالوا بتلك المقولة تقية ومداراة للآخرين كما بيناه في الباب الثاني من هذا الكتاب .
ثم جاء الدور الثالث ، وأدرك علماء الشيعة وقادتها خطر هذا القول وعاقبته حيث أن التقول والاعتقاد به يهدم أساس مذهبهم وبناء عقائدهم من الولاية والإمامة والوصاية كما أشرنا إليها سابقا » .
كانت تلكم أقوال ظهير وفي ما يأتي نستعرض أقوال مدرسة أهل البيت بدءا بأئمتهم أوصياء الرسول ( ص ) ثم العلماء من أتباعهم طوال القرون .