تخطي إلى المحتوى الرئيسي

القرآن الكريم وروايات المدرستين — صفحة 82

مساهمون:

ص٨٢
وقال في الباب الثالث من كتابه :

عقيدة الشيعة في الدور الثالث من القرآن

« إن شيعة الدور الأول قاطبة اعتقدوا أن القرآن مبدل ومغير فيه بما فيهم أئمتهم وبناة مذهبهم ومؤسسو شريعتهم . وكذلك شيعة الدور الثاني اللهم إلّا الأربعة ، فإنهم تظاهروا الخلاف في ذلك ، ولم يكن خلافهم مبنيا على منقول أو معقول ، بل قالوا بتلك المقولة تقية ومداراة للآخرين كما بيناه في الباب الثاني من هذا الكتاب . ثم جاء الدور الثالث ، وأدرك علماء الشيعة وقادتها خطر هذا القول وعاقبته حيث أن التقول والاعتقاد به يهدم أساس مذهبهم وبناء عقائدهم من الولاية والإمامة والوصاية كما أشرنا إليها سابقا » . كانت تلكم أقوال ظهير وفي ما يأتي نستعرض أقوال مدرسة أهل البيت بدءا بأئمتهم أوصياء الرسول ( ص ) ثم العلماء من أتباعهم طوال القرون .