المقدمة
الحمد للّه ربّ العالمين والصلاة على خاتم أنبيائه محمد وآله الطاهرين والسلام على أصحابه المنتجبين وأزواجه امّهات المؤمنين .
قبل خمسين عاما قلت وكتبت :
( منذ ألف سنة والمؤرّخون يكتبون عن السبئية وابن سبأ أعمالا مدهشة خطيرة ) .
ووجدناهم يأخذون ما يروون في شأنهم وشأن خمسين ومائة صحابي مختلق « 1 » من زنديق واحد اسمه سيف بن عمر « 2 » ! ! ! واليوم أقول وأكتب :
( منذ اثني عشر قرنا والمحدثون يروون ويحدثون في شأن القرآن الكريم روايات مذهلة خطيرة ) .
وفي الجزء الثاني من هذا الكتاب برهنت على انّ تلكم الروايات بمدرسة الخلفاء تنقسم على ثلاثة أقسام :
هامش
( 1 ) راجع جزأي ( خمسون ومائة صحابي مختلق ) وقد ترجمت فيهما لثلاثة وتسعين صحابيا مختلقا وبقي سبع وخمسون صحابيا مختلقا تمّ البحث عنهم ولمّا يطبع .
( 2 ) راجع ترجمته في الجزء الأول من عبد اللّه بن سبأ .