تخطي إلى المحتوى الرئيسي

القرآن الكريم وروايات المدرستين — صفحة 472

مساهمون:

ص٤٧٢
الخلفاء وليست القراءة فيها معلومة . ونظيرها في كتب مدرسة الخلفاء .

ج - المتن :

جاءت الآية ( 39 - 42 ) في سورة الحجر في ذكر ما جرى بين اللّه وإبليس بعد امتناعه من السجود لآدم قال اللّه سبحانه :
قالَ رَبِّ بِما أَغْوَيْتَنِي لَأُزَيِّنَنَّ لَهُمْ فِي الْأَرْضِ وَلَأُغْوِيَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ * إِلَّا عِبادَكَ مِنْهُمُ الْمُخْلَصِينَ * قالَ هذا صِراطٌ عَلَيَّ مُسْتَقِيمٌ * إِنَّ عِبادِي لَيْسَ لَكَ عَلَيْهِمْ سُلْطانٌ إِلَّا مَنِ اتَّبَعَكَ مِنَ الْغاوِينَ
. فالصراط المستقيم ان عباد اللّه ليس للشيطان عليهم سبيل ، غير أن السياري الغالي استطاع أن يغيرها بمقتضى غلوه ويركب عليها سندا ، ويفتري بها على الإمام الصادق ، وانتشر بعد ذلك في كتب الفريقين ، وإنا للّه وإنا إليه راجعون .

نتيجة البحوث :

عدّ الشيخ والأستاذ الروايات التي استدلّا بها على تحريف آيات سورة الحجر خمس عشرة رواية بينما هي أربع روايات : عشر روايات مما عدّاها بلا سند ، وخمس عن الغلاة والمجاهيل والضعفاء .