أن تعدوها هي القراءة التي عليها قرّاء الأمصار قل لو شاء اللّه ما تلوته عليكم وادراكم به بمعنى ولا أشعركم به ) « 1 » ونحن نقول وهي موافقة للنص القرآني الذي أوحى اللّه به إلى نبيه وبلّغها نبيه .
وبناء على ذلك فانا نرى أن السياري نقل القراءة من مدرسة الخلفاء وركب عليها سندا وافترى بها على الإمام الباقر ( ع ) واستند إليها الشيخ النوري على مراده وليس للشيخ النوري وظهير أن يستدلا بها على مرادهما ! !
ج - المتن :
تغيير ( أدراكم ) ب : ( أدرأكم ) و ( أنذرتكم ) يخل بالسياق والنغم والمعنى .
نتيجة البحث :
استدل الشيخ والأستاذ على تحريف آية 16 من سورة يونس برواية واحدة في سندها غلاة وضعفاء .
هامش
( 1 ) التيسير للداني ص 121 ؛ والطبري 11 / 68 ؛ والزمخشري 2 / 229 ؛ والسيوطي 3 / 302 .