تخطي إلى المحتوى الرئيسي

القرآن الكريم وروايات المدرستين — صفحة 120

مساهمون:

ص١٢٠
ثم قال في ص 68 في مقام نقض القول السابق بالنسبة إلى الصدوق : انّ الصدوق أورد بنفسه روايات كثيرة في كتبه التي ألّفها والتي تدلّ على تغيير القرآن وتحريفه ونقصانه ، بدون أن يقدح فيها ويطعن ، ما يدلّ على أنّ عقيدته الأصليّة كانت طبق ما اعتقدها القوم ، فنورد هاهنا روايات تسعة من الأحاديث الكثيرة التي أوردها في كتبه ، وقد يأتي ذكر بعضها في الباب الرابع . فأولها ما أوردها في كتابه ( من لا يحضره الفقيه ) الذي هو أحد الصحاح الأربعة الشيعية في كتاب النكاح تحت باب المتعة فيقول : « أحل رسول اللّه ( ص ) المتعة ولم يحرمها حتى قبض - واستدل على ذلك بقوله - وقرأ ابن عباس فما استمتعتم به منهن إلى أجل مسمى فآتوهن أجورهن فريضة من اللّه » « 1 » . وثانيها ما أوردها في كتابه ( الخصال ) « 2 » : « حدثنا محمد بن عمر الحافظ البغدادي المعروف بالجعابي قال : حدثنا عبد اللّه بن بشير قال : حدثنا أبو بكر بن عياش ، عن الأجلح ، عن أبي الزبير ، عن . . . » إلى آخر الحديث الآنف الذكر المرقم ( لد ) - 34 . ثم قال : وثالثها ورابعها وخامسها ما أورده في كتابه ( معاني الأخبار ) : « حدثنا علي بن عبد اللّه الوراق وعلي بن محمد بن الحسن المعروف بابن مقبرة القزويني قالا : حدثنا سعد بن عبد اللّه بن أبي خلف الأشعري قال : حدثنا أحمد بن أبي الصباح ، قال : حدثنا أبو نعيم الفضل بن دكين ، عن هشام بن سعد عن زيد بن أسلم ، عن أبي يونس قال :
هامش
( 1 ) من لا يحضره الفقيه للصدوق 3 / 459 . ( 2 ) كتاب الخصال ص 174 ، 175 ، باب الثلاثة .