وفي الإتقان أخرج ابن أبي حاتم عن أبي موسى قال : ( كنّا نقرأ سورة نشبهها بإحدى المسبحات . . . ) الحديث « 1 » .
وروي عن ابيّ بن كعب بعنوان نقص سورة [ لم يكن ] كما رواه السيوطي وأحمد والحاكم والترمذي وصحّحاه ، واللّفظ للترمذي :
عن زر بن حبيش عن ابيّ بن كعب ، ( أنّ رسول اللّه ( ص ) قال : إنّ اللّه أمرني أن أقرأ عليك القرآن فقرأ عليه : [ لم يكن الّذين كفروا ] وفيها : [ أنّ ذات الدّين عند اللّه الحنيفية المسلمة ، لا اليهوديّة ولا النصرانيّة ولا المجوسيّة ، من يعمل خيرا فلن يكفره ] . وقرأ عليه : [ لو أنّ لابن آدم واديا من مال لابتغى إليه
هامش
( 1 ) صحيح مسلم ، كتاب الزّكاة ، الحديث 119 ، ص 726 ؛ وفصل الخطاب ، ص 171 و 172 ؛ والإتقان 2 / 25 في النوع السابع والأربعين في ناسخه ومنسوخه ، الضرب الثالث ، ما نسخ تلاوته دون حكمه ؛ والدرّ المنثور 1 / 105 بتفسير سورة البقرة ، الآية 106 .
والحديث الثاني ، في نفس الصفحة من الإتقان ؛ وفي تفسير الدرّ المنثور للسيوطي 6 / 378 بتفسير سورة البيّنة ؛ والحديث موزع في مستدرك الحاكم ، وملخص أوّله بترجمة ابيّ 2 / 224 ، وآخره بتفسير سورة البيّنة 2 / 531 ، وصحّحه الحاكم والذهبي في تلخيصه .
والمسبحات من السور هي ما افتتح ب ( سبحان ) و ( سبح ) و ( يسبح ) .
وأبو موسى الأشعري الصحابي رووا عنه 360 حديثا ( ت : 42 أو 44 أو 49 أو 50 أو 52 أو 53 ه ) .
أسد الغابة 3 / 45 ؛ وجوامع السيرة ، ص 276 ؛ وتقريب التهذيب 1 / 441 .
وابن أبي حاتم ، حافظ الرّي وابن حافظها ، كان بحرا في العلوم ومعرفة الرجال . صنّف في الفقه واختلاف الصحابة والتابعين والتفسير . ( ت : 327 ه ) . ترجم له في الجزء الأوّل ، ص 127 ، الطبعة الرابعة من كتاب معالم المدرستين ؛ وتذكرة الحفاظ ، ص 829 ؛ وهدية العارفين 1 / 512 .
وأنس بن مالك ، ترجم له في الجزء الأوّل ، ص 134 ، الطبعة الرابعة من معالم المدرستين .
وابن عباس : عبد اللّه بن عباس ، ابن عمّ الرسول ( ص ) ، الإمام البحر ، شهد صفين مع عليّ وكان أحد الأمراء . بقيّة ترجمته في الجزء الأوّل ، ص 133 ، الطبعة الرابعة من معالم المدرستين .
تقريب التهذيب 1 / 425 ؛ وتذكرة الحفاظ 1 / 40 - 41 .