پرش به محتوای اصلی

القرآن الكريم وروايات المدرستين — صفحه 518

پدیدآورندگان:

ص۵۱۸
على يده حتى دخل دار طلحة وهي رجّاس « 1 » من الناس فقال له : يا طلحة ! ما هذا الأمر الّذي وقعت فيه « 2 » ؟ ! فقال : يا أبا الحسن بعد ما مس الحزام الطّبيين ، فانصرف عليّ ولم يحر إليه شيئا حتّى أتى بيت المال ، فقال افتحوا هذا الباب ، فلم يقدر على المفاتيح فقال : اكسروه فكسر باب بيت المال ، فقال : أخرجوا المال ، فجعل يعطي الناس فبلغ الّذين في دار طلحة الّذي صنع عليّ ، فجعلوا يتسلّلون إليه حتّى ترك طلحة وحده ، وبلغ عثمان الخبر فسرّ بذلك ، ثمّ أقبل طلحة يمشي عائدا إلى دار عثمان . . . فلمّا دخل عليه قال : يا أمير المؤمنين ! أستغفر اللّه وأتوب إليه أردت أمرا فحال اللّه بيني وبينه ، فقال عثمان : إنّك واللّه ما جئت تائبا ولكنّك جئت مغلوبا . اللّه حسيبك يا طلحة . . . انتهى . وروى الطبري وقال : فحصروه أربعين ليلة وطلحة يصلّي بالناس « 3 » . وروى البلاذري وقال : لم يكن أحد من أصحاب النبيّ ( ص ) أشدّ على عثمان من طلحة « 4 » .

مقتل الخليفة :

روى البلاذري « 5 » وقال : وكان الزبير وطلحة قد استوليا على الأمر ومنع طلحة عثمان أن يدخل عليه الماء العذب فأرسل عليّ إلى طلحة وهو في أرض له
پاورقی
( 1 ) رجّاس ، الرجس : الصوت الشديد . سحاب ورعد رجّاس : شديد الصوت . ( 2 ) وفي رواية الطبري ، ط . أوروبا 1 / 3071 منه ، أنّ عليّا قال لطلحة : أنشدك اللّه إلّا رددت الناس عن عثمان ، قال : لا واللّه حتى تعطي بنو اميّة الحق من أنفسها . ( 3 ) الطبري 5 / 117 ، وط . أوروبا 1 / 2989 . ( 4 ) أنساب الأشراف 5 / 81 . ( 5 ) أنساب الأشراف 5 / 90 .