ب - عن ابن عباس قال : ( كان النبيّ ( ص ) يفتتح صلاته ب
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
) « 1 » .
ج - عن جابر ، قال : قال لي رسول اللّه ( ص ) : كيف تقرأ إذا قمت إلى الصلاة ؟ قلت : أقرأ الحمد للّه ربّ العالمين ، قال : قل
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
« 2 » .
د - عن نافع ، أنّ ابن عمر كان إذا افتتح الصلاة يقرأ ب
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
في امّ القرآن وفي السورة الّتي تليها . ويذكر أنّه سمع ذلك من رسول اللّه ( ص ) « 3 » .
هامش
البيهقي 2 / 44 ، وفي 53 منه بإيجاز .
وأضاف السيوطي في الدرّ المنثور 1 / 7 وقال : أخرج أبو عبيد وابن سعد في الطبقات وابن أبي شيبة وابن خزيمة وابن الأنباري في المصاحف والدارقطني والخطيب وابن عبد البرّ ، كلاهما في كتاب المسألة عن امّ سلمة . . . وفي آخره : ( وعدّبِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِآية ) .
وابن خزيمة ، أبو بكر محمّد بن إسحاق الشافعي النيسابوري ، انتهت إليه الإمامة والحفظ في خراسان . قالوا : مصنفاته تزيد على مائة وأربعين كتابا .
تذكرة الحفاظ ، ص 720 - 731 ؛ وهدية العارفين 2 / 29 .
والدارقطني ، الحافظ أبو الحسن عليّ بن عمر بن أحمد الشافعي ، إمام عصره في الحديث ، وأوّل من صنف القراءات وعقد لها أبوابا . من تآليفه : السنن والإلزامات على الصحيحين ( ت : 385 ه ) .
تذكرة الحفاظ 3 / 991 ؛ وهدية العارفين 1 / 683 .
( 1 ) سنن الترمذي 2 / 44 ، أبواب الصلاة ، باب ما جاء في الجهر ببسم اللّه الرّحمن الرّحيم .
والدرّ المنثور 1 / 8 ، عن الدارقطني وأبي داود ، كتاب الصلاة ، باب من جهر بها - البسملة - ، ح :
788 ، 1 / 209 .
( 2 ) في الدرّ المنثور 1 / 8 ، عن الدارقطني والبيهقي في شعب الإيمان .
( 3 ) سنن البيهقي 2 / 47 ؛ والسيوطي 1 / 8 عن الطبراني في الأوسط والدارقطني والبيهقي واللفظ للسيوطي لإيجازه . وفي لفظ البيهقي : أنّ رسول اللّه ( ص ) كان إذا افتتح الصلاة يبدأ ببسم اللّه . . .