پرش به محتوای اصلی

القرآن الكريم وروايات المدرستين — صفحه 361

پدیدآورندگان:

ص۳۶۱
القرآن ليس كل ما جاء في بيان القرآن عن الرسول ( ص ) وإنّما كان من بيان القرآن ما لم يعلم به أحد منهم ، وكان علمه عند الأمير وقد جهلوه جميعا . في هذه القصّة - أيضا - اجتهد الصحابي أبو موسى وأخطأ ، وإنّه لكلّ من امّ المؤمنين عائشة والصحابي أبي موسى أجر لدى أتباع مدرسة الخلفاء على اجتهادهما الخطأ . نكتفي بدراسة هذين الموردين من الآيات اللّاتي رووا أنّها منسيّة أو منسوخة - معاذ اللّه - لأنّه من العسير استقصاؤها وشرح زيفها . ونقتصر هنا على القول بأن القرآن الّذي بأيدي الناس اليوم هو القرآن الذي نزل على رسول اللّه ( ص ) ، وعلّمه الرسول جميع من عاشره واستطاع أن يتعلّمه كما سبق بيانه مفصلا . بعد إيراد البحوث السبعة الماضية نقوم بإذنه تعالى بدراستها في البحوث الآتية .