وفي رواية أخرى عنده :
فأمرني أن أقرأه على سبعة أحرف من سبعة أبواب الجنّة ، كلّها شاف كاف « 1 » .
وفي مسند أحمد ، قال ابيّ :
قرأت آية ، وقرأ ابن مسعود خلافها . فأتيت النبيّ ( ص ) ، فقلت : ألم تقرئني آية كذا وكذا ؟
قال : بلى .
فقال ابن مسعود : ألم تقرئنيها كذا وكذا ؟
فقال : بلى ، كلا كما محسن مجمل .
قال : فقلت له « 2 » فضرب صدري ، فقال : يا ابيّ بن كعب ! إنّي قرأت القرآن ، فقيل لي : على حرف أو على حرفين ، قال : فقال الملك الّذي معي : على حرفين .
فقلت : على حرفين ؟ فقال على حرفين أو ثلاثة - واستمرّت المحاورة - حتّى بلغ سبعة أحرف ، ليس منها إلّا شاف كاف .
إن قلت : غفورا رحيما ، أو قلت : سميعا عليما ، أو : عليما سميعا ، فاللّه كذلك ، ما لم تختم آية عذاب برحمة أو آية رحمة بعذاب « 3 » .
وفي رواية أخرى :
إنّ امّتك يقرءون القرآن على سبعة أحرف ، فمن قرأ منهم على حرف ، فليقرأ كما علّم ولا يرجع عنه . . . فلا يتحوّل منه إلى غيره رغبة عنه « 4 » .
هامش
( 1 ) نفس المصدر السابق .
( 2 ) هكذا النصّ .
( 3 ) مسند أحمد 5 / 124 .
( 4 ) مسند أحمد 5 / 385 .