تخطي إلى المحتوى الرئيسي

القرآن الكريم وروايات المدرستين — صفحة 130

مساهمون:

ص١٣٠
وفي رواية أخرى عنده : فأمرني أن أقرأه على سبعة أحرف من سبعة أبواب الجنّة ، كلّها شاف كاف « 1 » . وفي مسند أحمد ، قال ابيّ : قرأت آية ، وقرأ ابن مسعود خلافها . فأتيت النبيّ ( ص ) ، فقلت : ألم تقرئني آية كذا وكذا ؟ قال : بلى . فقال ابن مسعود : ألم تقرئنيها كذا وكذا ؟ فقال : بلى ، كلا كما محسن مجمل . قال : فقلت له « 2 » فضرب صدري ، فقال : يا ابيّ بن كعب ! إنّي قرأت القرآن ، فقيل لي : على حرف أو على حرفين ، قال : فقال الملك الّذي معي : على حرفين . فقلت : على حرفين ؟ فقال على حرفين أو ثلاثة - واستمرّت المحاورة - حتّى بلغ سبعة أحرف ، ليس منها إلّا شاف كاف . إن قلت : غفورا رحيما ، أو قلت : سميعا عليما ، أو : عليما سميعا ، فاللّه كذلك ، ما لم تختم آية عذاب برحمة أو آية رحمة بعذاب « 3 » . وفي رواية أخرى : إنّ امّتك يقرءون القرآن على سبعة أحرف ، فمن قرأ منهم على حرف ، فليقرأ كما علّم ولا يرجع عنه . . . فلا يتحوّل منه إلى غيره رغبة عنه « 4 » .
هامش
( 1 ) نفس المصدر السابق . ( 2 ) هكذا النصّ . ( 3 ) مسند أحمد 5 / 124 . ( 4 ) مسند أحمد 5 / 385 .