تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عون الحنان في شرح الامثال في القرآن — صفحة 18

مساهمون:

ص١٨
وقال :
لَهُمْ قُلُوبٌ لا يَفْقَهُونَ بِها وَلَهُمْ أَعْيُنٌ لا يُبْصِرُونَ بِها وَلَهُمْ آذانٌ لا يَسْمَعُونَ بِها أُولئِكَ كَالْأَنْعامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ أُولئِكَ هُمُ الْغافِلُونَ
[ الأعراف : 179 ] . وقال لنبيه :
قُلْ هُوَ لِلَّذِينَ آمَنُوا هُدىً وَشِفاءٌ وَالَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ فِي آذانِهِمْ وَقْرٌ
« 1 »
وَهُوَ عَلَيْهِمْ عَمًى أُولئِكَ يُنادَوْنَ مِنْ مَكانٍ بَعِيدٍ
« 2 » [ فصلت : 44 ] . وقال :
أَ فَلا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ وَلَوْ كانَ مِنْ عِنْدِ غَيْرِ اللَّهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلافاً كَثِيراً
[ النساء : 82 ] . وقال :
أَ فَلا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ أَمْ
« 3 »
عَلى قُلُوبٍ أَقْفالُها
[ محمد : 24 ] . وقال :
قَدْ كانَتْ آياتِي تُتْلى عَلَيْكُمْ فَكُنْتُمْ عَلى أَعْقابِكُمْ تَنْكِصُونَ
« 4 »
مُسْتَكْبِرِينَ بِهِ سامِراً
« 5 »
تَهْجُرُونَ أَ فَلَمْ يَدَّبَّرُوا الْقَوْلَ أَمْ جاءَهُمْ ما لَمْ يَأْتِ آباءَهُمُ الْأَوَّلِينَ
[ المؤمنون : 66 - 68 ] .

وعيد المعرضين عن القرآن

قال تعالى :
وَمَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكاً وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيامَةِ أَعْمى قالَ رَبِّ لِمَ حَشَرْتَنِي أَعْمى وَقَدْ كُنْتُ بَصِيراً قالَ كَذلِكَ أَتَتْكَ آياتُنا فَنَسِيتَها وَكَذلِكَ الْيَوْمَ تُنْسى
[ طه : 124 - 126 ] . وقال :
وَقَدْ آتَيْناكَ مِنْ لَدُنَّا ذِكْراً مَنْ أَعْرَضَ عَنْهُ فَإِنَّهُ يَحْمِلُ يَوْمَ الْقِيامَةِ وِزْراً خالِدِينَ فِيهِ وَساءَ لَهُمْ يَوْمَ الْقِيامَةِ حِمْلًا
[ طه : 99 - 101 ] . وقال :
وَمَنْ يَعْشُ عَنْ ذِكْرِ الرَّحْمنِ
« 6 »
نُقَيِّضْ لَهُ شَيْطاناً فَهُوَ لَهُ قَرِينٌ
[ الزخرف : 36 ] .
هامش
( 1 ) الوقر : الثقل في الأذن . ( 2 ) أي كأن من يخاطبهم يناديهم من مكان بعيد لا يفهمون منه ما يقوله لهم « كمثل الذي ينعق بما لا يسمع إلا دعاء ونداء صم بكم عمى فهم لا يعقلون » . ( 3 ) أم : بمعنى بل ، أي بل على قلوب أقفالها فهي مطبقة لا يصل إليها شئ من معاني . ( 4 ) النكوص : الإحجام عن الشيء والرجوع . ( 5 ) أي تسامرون ويقولون القول الفاحش في النبي صلى اللّه عليه وسلم . ( 6 ) الإعشاء : عدم الإبصار بالنهار .
عون الحنان في شرح الامثال في القرآن — صفحة 18 | الشيخ علي أحمد عبد العال الطهطاوي