المجموعة الأولى :
وهي الآيات التي تجيب على اعتراضات منكري المعاد الذين كانوا كثيراً ما يسألون النبي الأكرم صلى الله عليه وآله : كيف نحيى ثانيةً بعد أن نصبح تراباً وعظاماً رميمة ؟ فتقول لهم هذه الآيات إنّ اللَّه قادرٌ على أن يحيي العظام المتفسخة وأن يُلبسها ثوب الحياة ( أجل إنّه يحيي هذه الأجسام المؤلفة من العناصر المادية ) ، ومن هذه الآيات ما يلي :
1 - « وَضَرَبَ لَنَا مَثَلًا وَنَسِىَ خَلْقَهُ قَالَ مَنْ يُحْىِ العِظَامَ وَهِىَ رَمِيمٌ * قُلْ يُحْيِيهَا الَّذِى انْشَأَهَا اوَّلَ مَرَّةٍ وَهُوَ بِكُلِّ خَلْقٍ عَلِيمٌ » . ( يس / 78 - 79 )
2 - « ايَحْسَبُ الْانْسَانُ الَّنْ نَّجْمَعَ عِظَامَهُ * بَلَى قَادِرِينَ عَلَى انْ نُّسَوِّىَ بَنَانَهُ » .
( القيامة / 3 - 4 )
3 - « ايَعِدُكُمْ انَّكُمْ اذَا مِتُّمْ وَكُنْتُمْ تُرَاباً وَعِظَاماً انَّكُمْ مُّخْرَجُوْنَ * هَيْهَاتَ هَيْهَاتَ لِمَا تُوْعَدُونَ » . ( المؤمنون / 35 - 36 )
4 - « وَكَانُوا يَقولُونَ ءَاذَا مِتْنَا وَكُنَّا تُرَاباً وَعِظَاماً ءَانَّا لَمَبْعُوثُونَ * اوَ آبَاؤُنَا الأَوَّلُونَ * قُلْ إِنَّ الْاوَّلِينَ وَالأَخِرينَ * لَمجْمُوعُونَ الَى مِيقَاتِ يَومٍ مَّعْلُومٍ » . ( الواقعة / 47 - 50 )
5 - « ذَلِكَ جَزَاؤُهُمْ بِانَّهُمْ كَفَرُوا بِآيَاتِنَا وَقَالُوا ءَاذَا كُنَّا عِظَاماً وَرُفَاتاً ءَانَّا لَمَبعُوثُونَ خَلْقاً جَدِيْداً » « 1 » . ( الاسراء / 98 )
جمع الآيات وتفسيرها
كيف تحيى العظام البالية ؟
بما أننا تعرضنا لتفسير الآيات المذكورة وبحثناها في المواضيع السابقة فسوف نكتفي بالتركيز على بحث أجزاء منها تتعلق ببحثنا هذا :
هامش
( 1 ) وهناك آيات متعددة أخرى أيضاً وردت في القرآن المجيد ولكن بسبب مشاكلتها في المضمون مع الآيات المذكورة اكتفينا بذكر الآيات أعلاه .