آخر ، وهكذا تبني الغرفة بعد الغرفة حتى تموت « 1 » .
من الذي علم هذا الطير هذا الحجم من المعلومات رغم أنّه لم ير أمه ولا أفراخه ؟ لا جواب لأحدٍ على هذا السؤال إلّاالقول ، بأنّها الهامات غريزية من قبل الخالق العظيم .
هامش
( 1 ) المتلبسون بالفلسفة ، ص 229 ، « بالفارسية » .