تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مواهب الرحمن في تفسير القرآن — صفحة 162

مساهمون:

ص١٦٢
« قال رسول اللّه ( صلى اللّه عليه وآله ) : لموضع سوط أحدكم في الجنة خير من الدنيا وما فيها ثم تلا هذه الآية : فمن زحزح عن النار وادخل الجنة فقد فاز » . أقول : يبين ( صلى اللّه عليه وآله ) بعض مراتب الفوز وإلا فهي غير متناه . وفي العلل عن الرضا ( عليه السلام ) في قوله تعالى :
« لَتُبْلَوُنَّ فِي أَمْوالِكُمْ وَأَنْفُسِكُمْ »
قال ( عليه السلام ) : « في أموالكم بإخراج الزكاة وفي أنفسكم بالتوطين على الصبر » . أقول : ما ورد في الحديث من باب ذكر أحد المصاديق . وفي تفسير القمي عن أبي جعفر ( عليه السلام ) في قوله تعالى :
« وَإِذْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثاقَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتابَ »
قال ( عليه السلام ) : « في محمد ( صلى اللّه عليه وآله ) « لتبيّننه للناس » إذا خرج ولا تكتمونه « فنبذوه وراء ظهورهم » يقول نبذوا عهد اللّه وراء ظهورهم » . أقول : لا فرق في رجوع الضمير إلى العهد أو الكتاب لتلازم كل منهما مع الآخر . وفي تفسير القمي أيضا في قوله تعالى :
« بِمَفازَةٍ مِنَ الْعَذابِ »
عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : « ببعيد من العذاب » . أقول : لا بأس به لان معنى المفازة النجاة من العذاب وهو يحصل بالبعد عنه .