« قال رسول اللّه ( صلى اللّه عليه وآله ) : لموضع سوط أحدكم في الجنة خير من الدنيا وما فيها ثم تلا هذه الآية : فمن زحزح عن النار وادخل الجنة فقد فاز » .
أقول : يبين ( صلى اللّه عليه وآله ) بعض مراتب الفوز وإلا فهي غير متناه .
وفي العلل عن الرضا ( عليه السلام ) في قوله تعالى :
« لَتُبْلَوُنَّ فِي أَمْوالِكُمْ وَأَنْفُسِكُمْ »
قال ( عليه السلام ) : « في أموالكم بإخراج الزكاة وفي أنفسكم بالتوطين على الصبر » .
أقول : ما ورد في الحديث من باب ذكر أحد المصاديق .
وفي تفسير القمي عن أبي جعفر ( عليه السلام ) في قوله تعالى :
« وَإِذْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثاقَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتابَ »
قال ( عليه السلام ) :
« في محمد ( صلى اللّه عليه وآله ) « لتبيّننه للناس » إذا خرج ولا تكتمونه « فنبذوه وراء ظهورهم » يقول نبذوا عهد اللّه وراء ظهورهم » .
أقول : لا فرق في رجوع الضمير إلى العهد أو الكتاب لتلازم كل منهما مع الآخر .
وفي تفسير القمي أيضا في قوله تعالى :
« بِمَفازَةٍ مِنَ الْعَذابِ »
عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : « ببعيد من العذاب » .
أقول : لا بأس به لان معنى المفازة النجاة من العذاب وهو يحصل بالبعد عنه .