پرش به محتوای اصلی

مواهب الرحمن في تفسير القرآن — صفحه 37

پدیدآورندگان:

ص۳۷
قوله تعالى :
وَتِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ يُبَيِّنُها لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ
. وضع الظاهر موضع المضمر لبيان أنّ الحدود في المقام غير الحدود السابقة . وخص العالمين بالذّكر تشريفا للعلم وتعظيما لحدود اللّه تعالى ، ولأنّ أهل العلم هم الذين يدركون مصالح تلك الحدود وآثارها وخصوصياتها وغيرهم عاجزون عن ذلك .