Skip to main content

مواهب الرحمن في تفسير القرآن — Page 307

Contributors:

P.307
الطاعة والزكاة وفي الحديث الخمس والزكاة وحينئذ فالأولى بل المتعين بناء على ما حققناه انّ المراد من الماعون هنا طاعة الامام لكونها محصلة لجميع الطاعات اللازمة والمنافع المهمة وضعا ورفعا كما لا يخفى أو الخمس كما في الحديث أو الفدك كما هو المظنون ولا منافاة بينها لاتحاد المنشأ والمجرى ولو أريد من الطاعون ما يتعاوره الناس بينهم كما قيل ليثبت ما ادعيناه بطريق الأولوية : ثمّ انّ المنع قد يكون بدوا وهو معلوم وقد يكون بالتسبيب وهو ان يعمل عملا يصير عمله هذا سببا لمنع المانع كما في رواية أبى بصير عن أبي عبد اللّه عليه السّلام إلى أن قال فقلت انّ لنا جيرانا إذا اعرناهم متاعا كسروه وافسدوه فعلينا جناح ان نمنعهم إذا كانوا كذلك فقال عليه السّلام لا ليس عليك جناح إذا كانوا كذلك : أقول هذا مثل أكثر اعمال الشيعة سيما في زماننا هذا حيث انّ ارتكابهم لقبايح الاعمال يكون سببا لانزجار الناس من اتباع المذهب الحق اصلحنا اللّه وجميع المؤمنين بمحمّد واله الطاهرين ع .