پرش به محتوای اصلی

مواهب الرحمن في تفسير القرآن — صفحه 198

پدیدآورندگان:

ص۱۹۸

« ( سورة الليل ( 92 ) ) »

مكية نزلت بعد الاعلى واياتها احدى وعشرون في الإشارة إلى تقابل النفوس وافعالها وحالاتها ونتائجها وآثارها

[ سورة الليل ( 92 ) : الآيات 1 إلى 21 ]

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ وَاللَّيْلِ إِذا يَغْشى ( 1 ) وَالنَّهارِ إِذا تَجَلَّى ( 2 ) وَما خَلَقَ الذَّكَرَ وَالْأُنْثى ( 3 ) إِنَّ سَعْيَكُمْ لَشَتَّى ( 4 ) فَأَمَّا مَنْ أَعْطى وَاتَّقى ( 5 ) وَصَدَّقَ بِالْحُسْنى ( 6 ) فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْيُسْرى ( 7 ) وَأَمَّا مَنْ بَخِلَ وَاسْتَغْنى ( 8 ) وَكَذَّبَ بِالْحُسْنى ( 9 ) فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْعُسْرى ( 10 ) وَما يُغْنِي عَنْهُ مالُهُ إِذا تَرَدَّى ( 11 ) إِنَّ عَلَيْنا لَلْهُدى ( 12 ) وَإِنَّ لَنا لَلْآخِرَةَ وَالْأُولى ( 13 ) فَأَنْذَرْتُكُمْ ناراً تَلَظَّى ( 14 ) لا يَصْلاها إِلاَّ الْأَشْقَى ( 15 ) الَّذِي كَذَّبَ وَتَوَلَّى ( 16 ) وَسَيُجَنَّبُهَا الْأَتْقَى ( 17 ) الَّذِي يُؤْتِي مالَهُ يَتَزَكَّى ( 18 ) وَما لِأَحَدٍ عِنْدَهُ مِنْ نِعْمَةٍ تُجْزى ( 19 ) إِلاَّ ابْتِغاءَ وَجْهِ رَبِّهِ الْأَعْلى ( 20 ) وَلَسَوْفَ يَرْضى ( 21 )

النظم

اعلم انّ الحكيم سبحانه لمّا بيّن في السورة السابقة انّ الفلاح في تزكية النفس والخيبة في دسها ارادان يبيّن في هذه السورة عمدة ما يحصل به التزكية من اعطاء
مواهب الرحمن في تفسير القرآن — صفحه 198 | السيد مرتضى الموسوي ( مستنبط غروى )