إمكان أن يكون له ذرّيّة وإمكان أن تكون له صاحبة ، أبان اللّه أنّه أحد ، وأنّه الصّمد ، وأنّه
لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ ، وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُواً أَحَدٌ .
وقد اشتمل القرآن المنزّل بعد هذه السّورة على أدلّة هذه الحقائق عن اللّه جلّ جلاله ، وتنزّه عمّا لا يليق بأزليّته وأبديّته ، وبصفات الكمال التي هي له .
* * *