الصيد والذباحة
« وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَاحْذَرُوا فَإِنْ تَوَلَّيْتُمْ فَاعْلَمُوا أَنَّما عَلى رَسُولِنَا الْبَلاغُ الْمُبِينُ »
« 1 »
« وَأَطِيعُوا اللَّهَ »
في محكم كتابه
« وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ »
في سنته الجامعة غير المفرقة :
« مَنْ يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطاعَ اللَّهَ »
-
« وَاحْذَرُوا »
من عصيان اللَّه ورسوله
« فَإِنْ تَوَلَّيْتُمْ »
عما فرض عليكم
« فَاعْلَمُوا أَنَّما عَلى رَسُولِنَا الْبَلاغُ الْمُبِينُ »
: لوحي الكتاب والسنة ، واللَّه هو المبلَّغ عنه ، الواجبة طاعته على أية حال ، فهو المثيب وهو المعاقب .
وهنا
« فَاعْلَمُوا »
إعلام صارخ بحجة بارعة أخيرة للأسماع الصاغية
« أَنَّما »
حصراً لكيان الرسول في
« عَلى رَسُولِنَا الْبَلاغُ الْمُبِينُ »
وكل بلاغاته حول الخمر طول العهدين كانت مبيِّنة رغم تطلُّبات الخليفة عمر « اللَّهمَّ بيَّن لنا في الخمر بياناً شافياً » ويْكأن بيان اللَّه غير شافٍ في سائر الآيات المحرمة للخمر ! .
« لَيْسَ عَلَى الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ جُناحٌ فِيما طَعِمُوا إِذا مَا اتَّقَوْا وَآمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ ثُمَّ اتَّقَوْا وَآمَنُوا ثُمَّ اتَّقَوْا وَأَحْسَنُوا وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ »
« 2 »
هنا يُنفى
« جُناحٌ »
أياً كان عن
« الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ
فِيما طَعِمُوا »
- مضياً ، فليس النص « يطعمون » - أياً كان شرط الإيمان وعمل الصالحات أولًا ، ثم تقوى بعدهما ومعها إيمان وعمل الصالحات ، ثم تقوى وإحسان ، فما هي صالحات هنا بعد صالحات ، ودرجات ثلاث من التقوى ودرجات ثلاث من الايمان ثم إحسان - أخيراً - بعد درجات التقوى والإيمان ؟ .
هنا
« الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ »
منهم هؤلاء الذين كانوا يشربون الخمر قبل هذه
هامش
( 1 ) 5 : 92
( 2 ) 5 : 93