تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التفسير الموضوعى للقرآن الكريم — صفحة 322

مساهمون:

ص٣٢٢
ذلك !
« وَلَقَدْ جاءَتْهُمْ رُسُلُهُمْ بِالْبَيِّناتِ »
رسل إسرائيليون جاءتهم تترى بالآيات البينات
« ثُمَّ إِنَّ كَثِيراً مِنْهُمْ بَعْدَ ذلِكَ »
البيان المتواصل الرسالي
« فِي الْأَرْضِ لَمُسْرِفُونَ »
في القتل وسائر الإفساد ، رغم أن شرعة التوراة هي أولى شرعة تفصيلية تشرح فيها أحكام اللَّه وكما
« كَتَبْنا عَلى بَنِي إِسْرائِيلَ . . »
. ناموس الحياة هو الأساس للأربعة الأخرى من النواميس ، مهما كان الأهم من هذا الأساس هو ناموس الدين والعقل ، ثم بعد الثلاثة ناموس العرض والمال « وخير المال ما أحرز به العرض » وبأحرى وأولى احراز الثلاثة الأولى . هذه النواميس حق خاص لكل الناس فطرياً وعقلياً وشرعياً ، والهبة الإلهية كالعقل والنفس وعِرض النفس ، وحصيلة التحصيل كسائر العرض والدين والمال ، الأصل فيها وجوب الحفاظ عليها وحرمة ضياعها أو المس من كرامتها ، على أصحابها وعلى الآخرين ، فالحياة هبة إلهية كهداها
« رَبُّنَا الَّذِي أَعْطى كُلَّ شَيْءٍ خَلْقَهُ ثُمَّ هَدى »
« 1 » فلا يسترجعها من الموهوب لهم إلّا مهديها أو بأمرٍ منه ، وأما الحرية لأصحابها أو الآخرين في النيل منها فخلاف الأصول الأربعة والرابعة هي الأخيرة .
هامش
( 1 ) ) 20 : 50