مضاهات اشراكية مشتركة بين الكتابيين والمشركين
« وَقالَتِ الْيَهُودُ عُزَيْرٌ ابْنُ اللَّهِ وَقالَتِ النَّصارى الْمَسِيحُ ابْنُ اللَّهِ ذلِكَ قَوْلُهُمْ بِأَفْواهِهِمْ يُضاهِؤُنَ قَوْلَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ قَبْلُ قاتَلَهُمُ اللَّهُ أَنَّى يُؤْفَكُونَ »
( 9 : 30 ) .
فهؤلاء أيضاً فرقة من كلٍّ دون الكل ، فهل يؤخذ الجار بجرم الجار ؟ لا و
« لا تَزِرُ وازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرى »
! فرقة من اليهود
« قالَتِ الْيَهُودُ عُزَيْرٌ ابْنُ اللَّهِ »
وفرقة من النصارى « قالت المسيح ابن اللَّه » و
« ذلِكَ »
البعيد البعيد
« قَوْلُهُمْ بِأَفْواهِهِمْ »
خاوياً عن حق ، ثم وليس من اختلاقهم أنفسهم ، وإنما هم
« يُضاهِؤُنَ قَوْلَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ قَبْلُ »
من المشركين القائلين إن للَّهإبناً أو أبناء
« قاتَلَهُمُ اللَّهُ أَنَّى يُؤْفَكُونَ »
! . « 1 »
وكذلك من كفرة اليهود وقد كان ( الفيلسوف اليهودي الإسكندري المعاصر للمسيح يقول : إن للَّهإبناً هو كلمته التي خلق بها الإشياء ، ثم ومن قبلهم ومعهم سائر الكفار القائلين بالبنوة الآلهية بحذا فيرها المتشتتة .
ولقد فصلنا القول حول البنوة الآلهية بحذافيرها بطيات آياتها فلا نعيد هنا إلا ثالوثاً منها هي : بنوة تشريفية كعزير في قول القائلين به ككل ، وبعض القائلين إن المسيح ابن اللَّه ، وبنوة ولادية كبعض آخر من النصارى ، وبنوة مرتقية إلى ذات الأبوة في قالة
« إِنَّ اللَّهَ ثالِثُ ثَلاثَةٍ »
و
« إِنَّ اللَّهَ هُوَ الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ »
خطوات خاطئات في حقل النبوة الإلهية ما لها من جذور إلا الشركية من
« الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ قَبْلُ قاتَلَهُمُ اللَّهُ أَنَّى يُؤْفَكُونَ »
وإليكم حوار
هامش
( 1 ) . لقد استعرضنا من عثرنا عليهم من المشركين القائلين بالثالوث في تفسير سورة المائدة 17 و 116 ومريم 34 وإليكم نموذجاً من تفصيل :
فمن الثواليث : الثالثوث البرهمي والبوظي وتاوو والصينيين والهنود والمصريين واليونان والرومان والفرس والفنلنديين والاسكندنافيين والدرديين والتتر والسيبريين والجزائر الأقيانوسية والمسكيكيين والهندوس الكنديين .
فهؤلاء من« الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ قَبْلُ »وقد ضاهئوهم هؤلاء المسيحيين