« سوره الفاتحة - / مكية - / وآياتها سبع »
[ سورة الفاتحة ( 1 ) : الآيات 1 إلى 7 ]
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ ( 1 )
الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ ( 2 ) الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ ( 3 ) مالِكِ يَوْمِ الدِّينِ ( 4 ) إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ ( 5 )
اهْدِنَا الصِّراطَ الْمُسْتَقِيمَ ( 6 ) صِراطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلا الضَّالِّينَ ( 7 )
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
( 1 )
الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ
( 2 )
الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
( 3 )
مالِكِ يَوْمِ الدِّينِ
( 4 )
إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ
( 5 )
اهْدِنَا الصِّراطَ الْمُسْتَقِيمَ
( 6 )
صِراطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ
( 7 )
« سوره الفاتحة » التي افتتح بها الكتاب تأليفاً كما افتتح تنزيلًا - / هي صورة مصغرّة عن «
تَفْصِيلَ الْكِتابِ لا رَيْبَ فِيهِ مِنْ رَبِّ الْعالَمِينَ
» أفرد اللَّه بها الامتنان على الرسول العظيم صلى الله عليه وآله إذ جعلها ردفاً للقرآن العظيم : «
وَلَقَدْ آتَيْناكَ سَبْعاً مِنَ الْمَثانِي وَالْقُرْآنَ الْعَظِيمَ
» ( 15 : 87 ) « 1 » . نجد فيها تجاوياً رائعاً بين كتابي التدوين والتكوين عِدّة وعُدَّة ، فآياتها سبع ، وأسماءها سبع ، كما السماوات سبع ، والأرضون سبع ، وأيام الأسبوع سبع ، والطواف بالبيت والسعي سبعة أشواط ، ثم وتغلق بسبعها أبواب الجحيم السبع « 2 » كما نرى الشياطين بجمرات سبع حيث الشيطنات هي السبع « 3 » : كما وتفتح بها أبواب الجنة الثمان « 4 »
هامش
( 1 ) - / عيون أخبار الرضا عليه السلام باسناده إلى الإمام الحسن العسكري عليه السلام مسلسلًا عن أبيه عن آباءه عن عليه السلام قال : سمعت رسول اللَّه صلى الله عليه وآله يقول : ان اللَّه عز وجل قال : يا محمد ! ولقد آتيناك سبعاً من المثاني والقرآن العظيم ، فأفرد الامتنان على بفاتحة الكتاب وجعلها بإزاء القرآن العظيم وان فاتحة الكتاب اشرف ما في كنوز العرش ، وانعزوجل خص محمداً صلى الله عليه وآله وشرّفه بها ولم يشرك معه فيها أحداً من أنبيائه ما خلا سليمان فإنه أعطاه منها « بسم اللَّه الرحمن الرحيم » ( 1 : 301 والبحار 92 : 227 ) وفي الدر المنثور 1 : 2 - / أخرج الواحدي في أسباب النزول والثعلبي في تفسيره عن علي عليه السلام قال : نزلت الفاتحة بمكة من كنز من كنوز العرش .
( 2 ) - / تفسير الفخر الرازي 1 : 175 روى أن جبرئيل عليه السلام قال للنبي صلى الله عليه وآله يا محمد ! كنت اخشى العذاب علىأُمتك ، فلما نزلت الفاتحة أمنت ، قال صلى الله عليه وآله : لِمَ يا جبرئيل ؟ قال : لان اللَّه تعالى قال «وَإِنَّ جَهَنَّمَ لَمَوْعِدُهُمْ أَجْمَعِينَ لَها سَبْعَةُ أَبْوابٍ لِكُلِّ بابٍ مِنْهُمْ جُزْءٌ مَقْسُومٌ» وآياتها سبع فمن قرأها صارت كل آية طبقاً على باب من أبواب جهنم فتمر أمتك عليها سالمين .
( 3 ) - / وهى : الشيطان - / البقر - / النمر ، ثم كل جمع بين اثنين منها ثم مجموع الثلاثة فهي سبع .
( 4 ) - / وعلّها باب المعرفة بما تكبر اللَّه في صلاتك و - / 2 - / باب الذكر بالبسملة و - / 3 - / باب الشكر بالحمدٍ له و - / 4 - / باب الرجاء بالرحمتين الرحمانية والرحيمية و - / 5 - / باب الخوف يوم القيامة و - / 6 - / باب الاخلاص في العبودية والاستعانة الناتجة عن معرفة الربوبية و 7 - / باب الدعاء والضراعة في طلب ، الهداية و - / 8 - / باب الاهتداء إلى صراط أهل النعمة .