الإلهية والحول والقوة المستقلة ، وانما يصرح : « أنه انسان نبي » ( لوقا 24 : 19 ) « وليس أحد صالحاً إلا إله واحد وهو الله » ( متّى 19 : 17 ) « وأما ذلك اليوم فلا يعلم أحدٌ به ولا الملائكة ولا الابن الا الآب / الخالق » ( لوقا 5 : 14 و 4 : 12 ) « واللَّه لم يره أحدٌ قط » ( يوحنا 1 : 8 ) « ولا يقدر أحد أن يراه » ( اتيموثاوس 6 : 16 ) « ولا يقدر أحد أن يخدم سيدين » ( متى 4 : 26 ) .
وفي التوراة : « إن اللَّه ليس كان مكان » ( أشعيا 66 : 1 - / 2 ) « ولا يُعبد الا هو ، ومن عبد غيره يُقتل » ( خروج 20 : 34 وتثنية 13 و 18 ) .
فاذاً فإلى كلمة سواء :
«
يا أَهْلَ الْكِتابِ تَعالَوْا إِلى كَلِمَةٍ سَواءٍ بَيْنَنا وَبَيْنَكُمْ أَلَّا نَعْبُدَ إِلَّا اللَّهَ وَلا نُشْرِكَ بِهِ شَيْئاً وَلا يَتَّخِذَ بَعْضُنا بَعْضاً أَرْباباً مِنْ دُونِ اللَّهِ فَإِنْ تَوَلَّوْا فَقُولُوا اشْهَدُوا بِأَنَّا مُسْلِمُونَ
» .
أصحابنا المسيحيين ! تعالوا اتبعوا المسيح والنبيين في توحيد الاله ، ورفض خرافة الثالوث اللامعقولة ، والمضادة لنصوص الكتب المقدسة ، هذه الخرافة الوثنية التي أصبحت كأنها من أصول الديانة المسيحية . . . تعالوا إلى كلمة سواء .
الثالوث في مختلف الأديان الوثنية :
« ان أقدم ما نعثر عليه في تاريخ الفراعنة ، الثالوث المكوَّن من الآلهة ( اوزيريس - / ايزيس - / حورس ) الأب والأم والولد ، ثم المكوَّن من « آمون » وزوجه « موت » وابنه « خونس » وهو تثليث بلدة « تب » وهم الأب والأم والولد ، ثم المكوَّن من ( فتاح - / سنحت - / ايموس ) وهو لبلدة « منف » ثم المكوَّن من ( اوبيس - / معات - / توت ) ثم المكوَّن من ( آنوا - بعل - / آيا ) وهو ثالوث الكلدانيين ، ثم المكوَّن من ( سن - / شمش - / عشتار ) الأب والابن والأم ، ثم المكوَّن من ( مينوسن - / رادمانت - / ايبال ) أولاد « زوس » الاله الأعظم ، ثم المكوَّن من ( الأب والابن وروح القدس ) وهو للمسيحيين « 1 » : «
يُضاهِؤُنَ قَوْلَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ قَبْلُ قاتَلَهُمُ اللَّهُ أَنَّى يُؤْفَكُونَ
» .
ولقد « كان عند أكثر الأمم البائدة الوثنية تعاليم دينية جاء فيها القول باللاهوت
هامش
( 1 ) - / حياة السيد المسيح ل : فاروق الدملوجى ، ص 162