جملة : « ما أدراك . . . » لا محلّ لها استئنافيّة .
وجملة : « أدراك . . . » في محلّ رفع خبر المبتدأ ( ما ) .
وجملة : « ما يوم . . . » في محلّ نصب سدّت مسدّ مفعولي أدراك . المعلّق بالاستفهام .
وجملة : « ويل . . . للمكذّبين . . . » لا محلّ لها استئنافيّة .
[ سورة المرسلات ( 77 ) : الآيات 16 إلى 19 ]
أَ لَمْ نُهْلِكِ الْأَوَّلِينَ ( 16 ) ثُمَّ نُتْبِعُهُمُ الْآخِرِينَ ( 17 ) كَذلِكَ نَفْعَلُ بِالْمُجْرِمِينَ ( 18 ) وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ ( 19 )
الإعراب :
( الهمزة ) للاستفهام التقريريّ ، وحرّك ( نهلك ) بالكسر لالتقاء الساكنين ( ثمّ ) حرف عطف « 1 » . .
جملة : « نهلك . . . » لا محلّ لها استئنافيّة .
وجملة : « نتبعهم . . . » لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة .
( كذلك ) متعلّق بمحذوف مفعول مطلق عامله نفعل ( بالمجرمين ) متعلّق ب ( نفعل ) ، ( ويل . . للمكذّبين ) مثل الأول « 2 » .
وجملة : « نفعل . . . » لا محلّ لها استئنافيّة .
وجملة : « ويل . . . للمكذّبين » لا محلّ لها استئنافيّة للتوكيد .
هامش
( 1 ) أو استئناف . . انظر الآية ( 19 ) من سورة العنكبوت .
( 2 ) والجملة قد تكون للتوكيد أو لتقييد الويل هنا بعذاب الدنيا وهناك بعذاب الآخرة - كذا فسّره البيضاوي -