البلاغة
المجاز المرسل : في قوله تعالى
« يُرْسِلِ السَّماءَ عَلَيْكُمْ مِدْراراً »
.
علاقة هذا المجاز المحلية ، فقد أراد بالسماء المطر ، لأن المطر ينزل من السماء .
[ سورة نوح ( 71 ) : الآيات 15 إلى 20 ]
أَ لَمْ تَرَوْا كَيْفَ خَلَقَ اللَّهُ سَبْعَ سَماواتٍ طِباقاً ( 15 ) وَجَعَلَ الْقَمَرَ فِيهِنَّ نُوراً وَجَعَلَ الشَّمْسَ سِراجاً ( 16 ) وَاللَّهُ أَنْبَتَكُمْ مِنَ الْأَرْضِ نَباتاً ( 17 ) ثُمَّ يُعِيدُكُمْ فِيها وَيُخْرِجُكُمْ إِخْراجاً ( 18 ) وَاللَّهُ جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ بِساطاً ( 19 )
لِتَسْلُكُوا مِنْها سُبُلاً فِجاجاً ( 20 )
الإعراب :
( الهمزة ) للاستفهام ( كيف ) اسم استفهام في محلّ نصب حال ( طباقا ) حال منصوبة من سبع سماوات ( الواو ) عاطفة في الموضعين ( فيهنّ ) متعلّق ب ( جعل ) « 1 » .
جملة : « لم تروا . . . » لا محلّ لها استئنافيّة .
وجملة : « خلق اللّه . . . » في محلّ نصب مفعول به لفعل الرؤية المعلّق بالاستفهام كيف .
وجملة : « جعل ( الأولى ) . . . » في محلّ نصب معطوفة على جملة خلق اللّه .
وجملة : « جعل ( الثاني ) . . . » في محلّ نصب معطوفة على جملة خلق اللّه .
هامش
( 1 ) والضمير المجرور يعود على السماوات بحسب الظاهر لا في الحقيقة .