وجملة : « جعلته . . . » في محلّ نصب حال من فاعل تذر « 1 »
البلاغة
الاستعارة التبعية : في قوله تعالى
« الرِّيحَ الْعَقِيمَ »
.
سميت عقيما لأنها أهلكتهم وقطعت دابرهم ، فشبه إهلاكهم وقطع دابرهم بعقم النساء وعدم حملهن ، لما فيه من إذهاب النسل ، ثم أطلق المشبه به على المشبه ، واشتق منه العقيم .
[ سورة الذاريات ( 51 ) : الآيات 43 إلى 45 ]
وَفِي ثَمُودَ إِذْ قِيلَ لَهُمْ تَمَتَّعُوا حَتَّى حِينٍ ( 43 ) فَعَتَوْا عَنْ أَمْرِ رَبِّهِمْ فَأَخَذَتْهُمُ الصَّاعِقَةُ وَهُمْ يَنْظُرُونَ ( 44 ) فَمَا اسْتَطاعُوا مِنْ قِيامٍ وَما كانُوا مُنْتَصِرِينَ ( 45 )
الإعراب :
« وفي ثمود إذ قيل » مثل وفي موسى إذ أرسلناه مفردات وجملا « 2 » ، ( لهم ) متعلّق ب ( قيل ) ، ( حتّى حين ) متعلّق ب ( تمتّعوا ) . . .
وجملة : « تمتّعوا . . . » في محلّ رفع نائب الفاعل « 3 » 44 - ( الفاء ) عاطفة في الموضعين ( عتوا ) ماض مبني على الضمّ المقدّر على الألف المحذوفة لالتقاء الساكنين ، و ( الواو ) فاعل ( عن أمر ) متعلّق ب ( عتوا ) بتضمينه معنى أعرضوا ( الواو ) حاليّة .
وجملة : « عتوا . . . » في محلّ جرّ معطوفة على جملة قيل
هامش
( 1 ) أو في محلّ نصب مفعول به ثان ل ( تذر ) بمعنى تترك المتعدى لاثنين
( 2 ) في الآية ( 38 ) من هذه السورة .
( 3 ) لأنها في الأصل جملة مقول القول