وجملة : « يد اللّه فوق أيديهم » في محلّ نصب حال من فاعل يبايعون « 1 » .
وجملة : « من نكث . . . » لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة .
وجملة : « نكث . . . » في محلّ رفع خبر المبتدأ ( من ) « 2 » .
وجملة : « إنّما ينكث . . . » في محلّ جزم جواب الشرط مقترنة بالفاء .
وجملة : « أوفى . . . » لا محلّ لها معطوفة على جملة من نكث .
وجملة : « من أوفى . . . » في محلّ رفع خبر المبتدأ ( من ) الثاني « 3 » .
وجملة : « عاهد . . . » لا محلّ لها صلة الموصول ( ما ) .
وجملة : « سيؤتيه . . . » في محلّ جزم جواب الشرط مقترنة بالفاء .
البلاغة
الاستعارة التصريحية : في قوله تعالى
« إِنَّ الَّذِينَ يُبايِعُونَكَ إِنَّما يُبايِعُونَ اللَّهَ »
.
حيث أطلق سبحانه وتعالى اسم المبايعة على هذه المعاهدة على سبيل الاستعارة التصريحية التبعية .
الفوائد :
- بيعة الرضوان . .
كانت هذه البيعة بالحديبية ، وهي قرية ليست بكبيرة ، بينها وبين مكة أقل من مرحلة ، سميت ببئر هناك ، ويجوز في لفظها تخفيف الياء وهو الأفصح ، ويجوز تشديدها ، وكان سبب البيعة أنّه أشيع مقتل عثمان رضي اللّه عنه في مكة ، حيث بعثه رسول اللّه ( صلى اللّه عليه وسلم ) بمهمة . عن يزيد بن عبيدة قال : قلت لسلمة بن الأكوع على أي شيء بايعتم رسول اللّه ( صلى اللّه عليه وسلم ) قال : على الموت .
عن معقل بن يسار قال : لقد رأيتني يوم الشجرة ( وكانت البيعة تحتها )
هامش
( 1 ) أو لا محلّ لها تعليليّة .
( 2 ، 3 ) يجوز أن يكون الخبر جملتي الشرط والجواب معا .