حيث أسند إلى ما يدعون من دون اللّه من الأصنام ما يسند إلى أولى العلم من الاستجابة والغفلة ، تغليبا . وذلك لأنهم كانوا يصفونهم بالتمييز جهلا وغباوة .
[ سورة الأحقاف ( 46 ) : الآيات 7 إلى 8 ]
وَإِذا تُتْلى عَلَيْهِمْ آياتُنا بَيِّناتٍ قالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِلْحَقِّ لَمَّا جاءَهُمْ هذا سِحْرٌ مُبِينٌ ( 7 ) أَمْ يَقُولُونَ افْتَراهُ قُلْ إِنِ افْتَرَيْتُهُ فَلا تَمْلِكُونَ لِي مِنَ اللَّهِ شَيْئاً هُوَ أَعْلَمُ بِما تُفِيضُونَ فِيهِ كَفى بِهِ شَهِيداً بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ وَهُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ ( 8 )
الإعراب :
( الواو ) استئنافيّة ( عليهم ) متعلّق ب ( تتلى ) ، وضمير الغائب يعود على كفّار مكّة ( بيّنات ) حال من آياتنا منصوبة ( للحقّ ) متعلّق ب ( قال ) و ( اللام ) للتعليل أي لأجله ( لمّا ) ظرف بمعنى حين مجرد من الشرط متعلّق ب ( قال ) .
جملة : « تتلى عليهم . . . » في محلّ جرّ مضاف إليه . . . والشرط وفعله وجوابه استئناف .
وجملة : « قال الذين كفروا . . . » لا محلّ لها جواب شرط غير جازم .
وجملة : « جاءهم . . . » في محلّ جر مضاف إليه .
وجملة : « هذا سحر . . . » في محلّ نصب مقول القول .
8 - ( أم ) المنقطعة بمعنى بل وهمزة الإنكار ( افتريته ) ماض في محلّ جزم فعل الشرط ( الفاء ) رابطة لجواب الشرط ( لا ) نافية ( لي ) متعلّق ب ( تملكون )