والمصدر المؤوّل ( أن تأفكنا . . . ) في محلّ جرّ متعلّق ب ( جئتنا ) جملة : « قالوا . . . » لا محلّ لها استئنافيّة وجملة : « أجئتنا . . . » في محلّ نصب مقول القول وجملة : « ائتنا . . . » في محلّ جزم جواب شرط مقدّر أي إن كنت صادقا فأتنا . . .
وجملة : « تعدنا . . . » لا محلّ لها صلة الموصول ( ما ) وجملة : « كنت من الصادقين . . . » لا محلّ لها مفسّرة للشرط المقدّر - أو استئنافيّة - وجواب الشرط محذوف دلّ عليه ما قبله
الصرف :
( آلهتنا ) ، جمع إله ، اسم للمعبود فعله أله يأله باب فتح بمعنى عبد ، وزنه فعال بكسر الفاء ووزن آلهة أفعلة ، فالمدّة هي همزتان الأولى مفتوحة والثانية ساكنة « 1 »
[ سورة الأحقاف ( 46 ) : آية 23 ]
قالَ إِنَّمَا الْعِلْمُ عِنْدَ اللَّهِ وَأُبَلِّغُكُمْ ما أُرْسِلْتُ بِهِ وَلكِنِّي أَراكُمْ قَوْماً تَجْهَلُونَ ( 23 )
الإعراب :
( إنّما ) كافّة ومكفوفة ، ( عند ) ظرف منصوب متعلّق بمحذوف خبر المبتدأ ( به ) متعلّق ب ( أرسلت ) ، ( قوما ) مفعول به ثان . . .
جملة : « قال . . . » لا محلّ لها استئناف بيانيّ وجملة : « إنّما العلم عند اللّه . . . » في محلّ نصب مقول القول وجملة : « أبلّغكم . . . » في محلّ نصب معطوفة على جملة مقول القول
هامش
( 1 ) وانظر الآية ( 74 ) من سورة الأنعام .