1 - ألا تقترن بحرف جر ، مثل ( سافرت بلا زاد ) .
2 - أن يكون اسمها وخبرها نكرتين .
3 - ألا يفصل بينها وبين اسمها فاصل ، مثل ( لا في التقصير ولا في الإهمال نجاح ) . وقد وردت ( لا ) النافية للجنس في الآية التي نحن بصددها عاملة ، توافر لها شروط الإعمال ، وهو قوله تعالى
( لا مَرَدَّ لَهُ مِنَ اللَّهِ )
. أما اسمها ، فيكون مبنيا ، إذا كان مفردا ، أي ليس مضافا ولا شبيها بالمضاف ، مثل : لا رجل في الدار ، لا رجلين في الدار ، لا مهملين بيننا ، لا مهملات بيننا . ففي هذه الأمثلة جاء اسم ( لا ) مبنيا على ما ينصب به ، فهو حسب ترتيب الجمل : مبني على الفتح ، والياء في المثنى ، والياء في جمع المذكر السالم ، والكسر في جمع المؤنث السالم . ويأتي منصوبا إذا كان :
آ - مضافا ، مثل : لا رجل سوء محبوب .
ب - شبيها بالمضاف : لا فاعلا سوءا محبوب .
[ سورة الشورى ( 42 ) : الآيات 49 إلى 50 ]
لِلَّهِ مُلْكُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ يَخْلُقُ ما يَشاءُ يَهَبُ لِمَنْ يَشاءُ إِناثاً وَيَهَبُ لِمَنْ يَشاءُ الذُّكُورَ ( 49 ) أَوْ يُزَوِّجُهُمْ ذُكْراناً وَإِناثاً وَيَجْعَلُ مَنْ يَشاءُ عَقِيماً إِنَّهُ عَلِيمٌ قَدِيرٌ ( 50 )
الإعراب :
( للّه ) متعلّق بخبر مقدّم للمبتدأ ( ملك ) ، ( ما ) موصول في محلّ نصب مفعول به ( لمن ) متعلّق ب ( يهب ) في الموضعين . .
جملة : « للّه ملك . . . » لا محلّ لها استئنافيّة .
وجملة : « يخلق . . . » لا محلّ لها استئناف بيانيّ .
وجملة : « يشاء . . . » لا محلّ لها صلة الموصول ( ما ) .
وجملة : « يهب . . . » لا محلّ لها بدلّ من جملة يخلق .
وجملة : « يشاء ( الثانية ) » لا محلّ لها صلة الموصول ( من ) .